وقد اتصل علي الزميل الخليفة ولد حداد مدير موقع الحضارة وقال إنه طلب منه بإلحاح نفس الليلة نشر نص المقابلة التي تنكر لها.
ونؤكد للرأي العام حصول هذه المقابلة بحذافيرها، ونشرها من قبل زميل حاضر (ذكرت اسمه) وآخر هو الزميل الخليفة ولد الحداد، كما نشرتها مواقع أخرى.
وقد استغربنا تصرف هذا الرجل الأربعيني المدعو عبد الله ولد محمد لبشير ولد ابشير، الذي يلح في طلب وعندما يلبى له بصعوبة، يكذبه ويهدد ويتوعد على نهج “ضربني وبكى وسبقني وشكا ” بعد تلقيه ضغوط أو مما يحدث في مثل هذه الحالات بعد الضغط والتراجع.
وباختصار نؤكد حصول هذه المقابلة، مع هذا الدعي للسياسة والإعلام، ونحذر كافة الزملاء من الاستجابة لمثل هؤلاء الأشخاص المتلونين المتاجرين بالحرف المقدس عندنا معشر الإعلاميين، والذين يودون –أي هؤلاء المتاجرين- الإيقاع بين الصحافة نفسها، على وجه رهيب من التلاعب وانعدام القيم والمسؤولية، كما توصلنا بمعلومات تؤكد أن البيان المنسوب له قد تم إرساله من بريده الشخصي، والذي ادعى أنه مكتوب باسمه، وأنه يتهم داهي ولد الحمد مدير موقع “إريجي” بتزوير التكذيب، وأنه لم يكذب، وما توصلت به بعض المواقع من “إيمالات” ولم ينشره إلا موقع “أطلس” وموقع “ميثاق” عافاهم الله مجرد زور وبهتان، ولكن الأقصى بعد التحري، تبين لها أن المعني بكل هذا التلاعب هو عبد الله ولد لبشير الذي أجريت معه المقابلة، وأنكرها، ظنا منه وبساطة، بأننا لا نمتلك الأدلة الكافية غير المحصورة من الشهود العدول والوثائق والتسجيل الصوتي الذي نحتفظ به إلى حين عرض القضية أمام القضاء، إن إقتضت الضرورة حول المقابلة بدقة وحرفا بحرف.
وأن محاولة الإيقاع بالزميل داهي ولد الحمد مجرد جزء من مسلسل المدعو عبد الله ولد ابشير وببعض الزملاء، ولكن المؤمن لا يلدغ من جحر واحد مرتين، وأقول مجددا إن اقتضى الأمر، فسنشكو من المدعو عبد الله ولد ابشير.
وأما محتوى المقابلة، فلا نقره أخلاقيا أو نرفضه، وإنما نؤكد صحة نسبتها له، وهو يتولى كبرها وإثمها أو كسبها الإيجابي دنيويا وأخرويا.
ونرسل مع هذا البيان إلى كافة الزملاء للنشر، صورة عبد الله ولد محمد البشير ولد لبشير أثناء إجراء المقابلة وهو يصافح المدير الناشر لجريدة “الأقصى”.
عن أسرة تحرير الأقصى
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر