
وهنا أقول للرأي العام، الذي طالع تلك الصفحات، أنه لا علاقة لي بتلك المقابلة، ولا ناقة ولا جمل لي فيما جاء فيها، وهي محض افتراء وكذب، وإني بريء منها، ومن الموقع الذي نشرها، ومن الصحيفة، التي ذكرت ما جاء فيها، فأنا بيني مع شيخي المقاطعة محمد يحي خلاف سياسي، لكنه لا يرقى إلى أن أنعته بتلك الصفات القبيحة الواردة في المقابلة المشار لها، ولست ضد محمد يحي بالشكل العنجهي الذي وصفته به “الأقصى”، والكلام الوارد في “الأقصى” على حساب عبد الفتاح ولد اعبيدن، وعلى حسابه الدنيوي والأخروي ما هو أكثر من ذلك، فقد سب القبائل، والرئيس، وهدد، وتوعد، وله أخلاقيات عرف بها في هذا المجال، ويراها مثلا أعلى، والله حسيبه فيها، وليس من أخلاقنا في أوجفت السباب والشتيمة والمساس بالأعراض، ولا من شيمنا، ولا من قيمنا، وهو ثقافة حتى الآن لم تدخل في مرابعنا، ولله الحمد.
ومن هنا فإنني أطالب الأقصى بالتحري والدقة، وأحذرها من مغبة الانغماس في الإدعاء الباطل، وأقول لولد اعبيدن أن يمسك قلمه قبل أن يحصل ما لا تحمد عقباه، مما لا قبل له به.
عبد الله ولد لبشير
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر