أثار نقاش مجلس المجموعة الحضرية اليوم الثلاثاء 08 يوليو 2014 لملف تنظيف العاصمة نواكشوط -بعد أن تخلت عنه شركة ابيزورنو الفرنسية- جدلا واسعا داخل صفوف المجلس حول الطريقة التي تعاملت بها المجموعة مع
عمليات التنظيف والإجراءات المتبعة، والمبالغة المالية المدفوعة في هذا الإطار.وقد أكدت رئيسة المجموعة في مستهل كلمتها أنها أرادت أن تعمل على عدة محاور تتعلق بالتنظيف اليومي للساحات والشوارع وتفريغ المكبات المركزية في المقاطعات وتنظيف الطرق الوطنية المنطلقة من العاصمة، وبذلت في سبيل ذلك مبالغ ضخمة بعد أن خولتها الوزارة الأولى ولجنة الصفقات تلك الصلاحية وكيفت ما تقوم به في إطار التدخل الخاص.:
واعترض عدد من العمد على الإجراءات التي اتبعتها المجموعة الحضرية والوسائل التي بذلتها خلال الفترة الوجيزة الماضية، مثمنين في الآن ذاته سرعة التدخل والسعي لتخليص العاصمة من أكوام الأوساخ التي تراكمت بفعل غياب الشركة المختصة.
واعتبر عمدة عرفات الحسن ولد محمل هذه الأزمة التي تعيشها المجموعة ناجمة عن واقع اللامركزية وتهميش البلديات، وعدم وجود إرادة رسمية لدى الحكومة لمساعدة البلديات على القيام بصلاحياتها، بدل اللجوء إلى وزارات وجهات أخرى ليس معنية بشكل مباشر بملف النظافة، مشيرا إلى أن الحل يكمن في توزيع الاهتمامات وتوفير الوسائل حتى تقوم البلديات بصلاحيتها أو يتم حلها.
عمدة تفرغ زينة فاطمة بنت عبد المالك شددت على أن هذه العملية التي تقوم بها المجموعة الحضرية لسد النقص الحال في مجال النظافة كانت مركزية بامتياز، وكان إشراك العمد في تنفيذها ناقصا جدا، داعية رئيسة المجموعة إلى اقتناء السيارات واللوازم المختصة في المجال حتى يشكل ذلك بديلا على الأقل في أوقات الأزمات التي يتوقع تتزايد مع قرب وصول موسم الأمطار.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر