.تلقيتُ بفيض من السعادة والاعتزاز، نبأ ترشح القامة العلمية والإنسانية السامقة، الدكتور سامي محمد الأمين داداه، للمجلس الوطني للأطباء الموريتانيين.
إن الدكتور سامي ليس مجرد طبيب مقتدر بارع في أدق تخصصات الطب (أمراض المخ والأعصاب)، بل هو رجل فكر وثقافة واسعة، يجمع بين حذق وخبرة الطبيب، وحكمة المثقف الموسوعي، مما يجعل من رؤيته للمنظومة الصحية رؤية شاملة تنبض بالوعي، والعمق والنبل.
وإلى جانب هذا الإشعاع المعرفي، تتجلى إنسانيته في أبهى صورها، فهو صاحب الأيادي البيضاء، التي لطالما كانت ملاذًا للمرضى، يمسح ببلسم حنانه آلامهم، ويمنحهم بابتسامته، وطيب معشره الأمل والسكينة.
هذه الروح الإنسانية العالية، والرفعة الأخلاقية، جعلت منه شخصًا محبوبًا بامتياز، ومحل إجماع، وتوقير من كل من عرفه، أو تعامل معه.
إننا إذ نثمن هذا الترشح المبارك، لنرى فيه تجسيدًا حيًا لما يمدنا به الأطباء الأوفياء عادة من أمان وطمأنينة، ورسالة إنسانية خالدة. ومن دافع محبتنا للخير، وحرصنا على رفعة مهنة الطب في وطننا الغالي، نعلن دعمنا ومباركتنا لهذا الخبير الفذ، سائلين الله له التوفيق ليكون صوت الحكمة، والتطوير في المجلس. الكاتب الصحفي: الخليفة ولد حداد
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر