تجول رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز بأقسام المدرسة رقم 3 بحي لكعده قرب مطار تجكجة وتفقد فصولها الدراسية واستمع للتلاميذ وبعد ذلك زار فخامة الرئيس مركز الاستطباب الوطني بتجكجة والمزرعة
في وسط المدينة ومشروع التوسعة الكهربائية باتجاه بلدية التنسيق.” الحضارة ” استقصت عن الاشاعات حول إنقسامات وخلافات بين أطر الولاية وحصلت على معلومات مهمة. وتقول المصادر أن أطر ووجهاء مقاطعة تجكجة حرصوا على رص الصفوف وتجاوز الخلافات البسيطة حول تفاصيل فنية ولوجستية عن كيفية التعبير عن حفاوة الاستقبال واقتراحات متفرقة; وأن المكونات القبلية في عاصمة الولاية كانت على قدر المسؤولية والانسجام حيث ظهر من خلال حجم الاستقبالات التنسيق الكبير والفعال والعمل الجيد الذي قام به أطر مجموعات كنتة إدوعلي ونفت مصادر في انبيكة والمجرية ومركز الواحات الإداري وبلدية التنسيق الشائعات عن وجود خلافات بين أطر الولاية وقالت أن الأطر مجمعون على إنجاح الزيارة ولا خلاف بينهم وإنما يحرصون على التنافس في تنظيم استقبال حاشد يليق بفخامة الرئيس قائد مسيرة البناء والتغيير. وبحسب مصادر محلية مطلعة للحضارة فإن الوجيه والإطار بولاية تكانت حمود ولد عبدي لعب دورا كبيرا في تنسيق وتنظيم استقبال ساكنة ولاية تكانت للرئيس وفي بلدية التنسيق خاصة والواحات. وأضافت مصادر أخرى بقيادة الإطار الشيخ ولد هابو لقافلة لاستقبال الرئيس بمطار تجكجة والمساهمة في تنظيم استقبال شعبي حاشد للرئيس في تجكجة ولحويطات. فيما أضافت مصادر أخرى أن أطر و سكان ولاية تكانت يثمنون عاليا الإنجازات التي تحققت ويطالبون باستمرارها. كما أضافت مصادر محلية في لحويطات أن الإطار والمدير سيدي ولد دومان كان على رأس قافلة كبيرة استقبلت الرئيس بمطار تجكجة كما جهز ما يلزم لتنظيم استقبال حاشد للرئيس محمد ولد عبد العزيز في لحويطات. تنوعت الشعارات وتعددت بين المطالبة بالمزيد من الانجازات وثمين ما حصل منها فيما ظهرت شعارات مطالبة بمأمورية ثالثة.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر