على صورة للشاب الذي أحمد ولد حمود، والذي قتل صباح اليوم بعد إصابته في مواجهات بين الأمن والمتظاهرين أمام القصر الرئاسي بالعاصمة انواكشوط.
وأظهرت الصورة التي حصلت عليه “الأخبار” آثار دماء على وجه الشاب، فيما أكدت مصادر طبية وشهود عيان حضروا الحادث إصابته بشكل مباشر أسفل الصدر إلى الجهة اليسارية منه، متحدثين عن جرح غائر في مكان الإصابة.

وينحدر الشاب ولد حمود من مقاطعة الطينطان بولاية الحوض الغربي ويبلغ من العمر حوالي 20 سنة، وهو مجاز في القرآن من محظرة العون بالعاصمة انواكشوط، ويدرس في السنة الثالثة بكلية الآداب بجامعة انواكشوط.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر