على إيقاع دق طبول الفرح و إطلاق زغاريد البهجة و السرور، و بأسارير تنضح فرحا بمقودم رئيس الجمهورية الذي قاد مسيرة التنمية و رفع التحديات و كان بحجمها ، على ذلك الإيقاع استقبلت أسرة أهل خو العريقة و التي تمتد جذورها و فروعها في الولاية و خارجها ، استقبلت رئيس الجمهورية.
إن أسرة أهل خو التي ما فتئت تعلن تأييدها و مساندتها و وقوفها خلف الرئيس ولد عبد العزيز بكل طموحاته المشروعة لبلد كان قبله يئن تحت وطأة الفساد و المفسدين ، ليسرها أن تجدد ذلك الولاء و تشد على يدي الرئيس و تجدد وقوفها خلفه بكل ثقلها في ولاية سكنتها أكابرا عن أكابر و دافعت عن مصالحها و مقدراتها مؤيدة من تراه فيه صلاح الولاية و الوطن الأمر الذي تجسد في فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
و حسب ما ورد على لسان بعض أعيان هذه الأسرة ذات الثقل السياسي و الاجتماعي المحترم و الملاحظ و الملموس ، فإن انجازات فخامة الرئيس واضحة و لا ينكرها إلا مكابر لا يهتم لمصلحة الوطن و المواطن.
فحسب هؤلاء ما قام به الرئيس بداية من الإحصاء الوطني للسكان إلى البنى التحتية إلى الاهتمام بمثلث الفقر و تحويله مثلثا للأمل و ما فعله في كل ولايات الوطن و فوق ذلك محاربة الفساد رغم التحديات و الصعاب الكثيرة التي تلقاها
، كل أمور أوضح من عين الشمس و هي رغم أمور أخرى جعلت الأسرة بكل أعيانها و كل من هي على صلة به اجتماعيا أو جهويا يقف خلف الرئيس و انجازاته، و جعلها فوقه تسعى لحشد الدعم اللازم له على صعيد الولاية و في مناطق أخرى لها فيها تواجد.
أسرة أهل خو هي أسرة لها وزن كبير في المنطقة حسب المتابعين و المترقبين هنا ،و ذلك لامتداداتها الاجتماعية و كذلك لكونها تضم نخبة من المثقفين و المتعلمين الذي خدموا و يخدمون في الداخل و الخارج، و يعتبر تأييدها للرئيس نقطة قوة معتبرة و ذلك للحجم الذي لا يستهان به و الوجاهة التي تمتلكها، و يمتد تاريخ هذه الأسرة من قديم و حتى منذ نشأة الولاية ، و لها صولاتها المعروفة و حراكها وقوفا
ضد الاستعمار و أهدافه في المنطقة، ثم تواصل ذلك الحراك خدمة لنماء الولاية و خدمة للوطن بالعمل على إطلاق مشاريع و حراكات سياسية و اجتماعية تخدم الولاية و أبنائها . و في مل مراحل زيارة الرئيس ، كانت لهذه الأسرة بصمتها الواضحة من مرافقته في جولاته و حشد المؤيدين و المناصرين له و تقديم كل التسهيلات و كل ما هي قادرة عليه من الحشد و الدعم و لضمان وصول كل المناصرين في الوقت المناسب، و على حد قولها فهم ليسوا قليلين إطلاقا.
و زن أهل خو و حراكهم السياسي ليس وليد لحظة بل له جذور تمتد امتداد تاريخ النعمة. هذا الوزن الذي تصرح هذه الأسرة أنها تضعه كله في خدمة رئيس وقف إلى جانب فقراء الشعب، و حارب الفساد و المفسدين و أطلق مشاريع تنموية عملاقة في كل ولايات الوطن.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر