رنسي جان إيف لو بريان أن “التدخل العسكري الخارجي في مالي التي يسيطر الثوار الطوارق والمسلحون الاسلاميون على شمالها على مدى أشهر لا مفر منه”، مشيرا إلى أن “فرنسا مستعدة لأن تقدم لدول المنطقة دعما بصدد هذا التدخل، لكنها لن تبادر إليه“.
واشار إلى أنه “لا يجب أن تأخذ فرنسا المبادرة على عاتقها في مالي، ونريد أن تعود المبادرة إلى القوات الأفريقية، وقبل كل شيء الاتحاد الاقتصادي لدول غرب أفريقيا، الأمر الذي أكده القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي بهذا الشأن“.
ورأى أن “تسوية الأزمة في مالي بطريقة عسكرية تعتبر أمرا مرغوبا”، مشيرا إلى أن “الهدف الرئيسي لجهود الأسرة الدولية ازاء مالي في المرحلة الراهنة هو تأمين الاستقرار السياسي في باماكو الذي لم يتوصل إليه بعد على الرغم من عودة الرئيس المالي الموقت ديونكوندا تراوري الأسبوع الجاري من باريس إلى العاصمة المالية
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر