
يشار إلى أن أعضاء تابعين للحركة الوطنية لتحرير أزواد شنوا سلسلة من الهجمات على بعض البلدات في مالي في 17 يناير الماضي، مطالبين بالاستقلال عن الحكومة المالية.
إلى ذلك قالت مصادر إعلامية متطابقة، إن موريتانيا وفرنسا والجزائر اتفقت على رعاية وساطة بين مالي والمقاتلين الطوارق بهدف التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار قبل موعد الانتخابات الرئاسيان
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر