تغير ويتغير مفهوم الثورة فى ظل تسارع عقارب ساعة الكون..باختصار شديد، الثورات التى عرفت أروبا وأمريكا موخرا وتسببت فى خروج المملكة المتحدة من عباءة الاتحاد الاروبي وانتخاب الرئيس اترامب كانت ثورات تستحق التدبر .. سقطت حكومات وتغيرت سياسات وترجل قادة واشرئبت اعناق..
الواقع ان ثوراتهم كانت ضد حُكم مؤسسات اما ثوراتنا فكانت ضد حكم افراد ..ثوراتهم كانت داخل صناديق الاقتراع.. وثوراتنا كانت فى الشوارع… ثوراتهم حقنت الدماء… ثوراتنا سفكت الدماء.
ثُوارهم يتوشحون باللافتات بينما ثُوارنا يتوشحون بالرصاص. الخاسر فى معركة الصناديق يُلملم اوراقه ويرحل … والخاسر في انتخاباتنا يُرعد ويحمل سلاحه.
واختم بالقول: اللهم “صَنْدِقْ” ثوراتنا ودمقرط قادتنا.
شاهد أيضاً
مراجعة موقف… لا تبديل انتماء
سبق أن آمنت بأن المعارضة الصادقة ضرورة لتقويم الأداء، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من …
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر