نزحت مئات الأسر إلى العاصمة نواكشوط الأيام الماضية بحثا عن تعليم أفضل لأبنائها بسبب تدني مستويات التعليم في الداخل والنقص الكبير في الكادر التعليمي الذي أعيى الوزارة حتى الآن، وقد سجلت بعض الثانويات نسبة رسوب بلغت 100% في امتحانات الثانوية العامة وعلى مدى دورات متتالية.
وحتى كتابة هذا الخبر فإن عشرات الثانويات ما تزال مغلقة بسبب غياب طاقم التدريس والإدارة..
وشهد التعليم خلال العقدين الأخيرين فوضى عارمة سببتها خوصصة القطاع غير المدروسة، مما ساهم في هجرة مئات الأساتذة والمعلمين إلى المدارس الخاصة بحثا عن رواتب أفضل وبمجهود أقل، هذا بالإضافة إلى غياب استيراتيجية واضحة لمواكبة التطورات المتسارعة وللبحث في مقاربات جادة لإنقاذ وتطوير القطاع…
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر