أبدى عدد من الصحفيين تذمره من الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها القوى العسكرية والأمنية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو تزامنا مع الاحتفالات المخلدة للذكرى الخامسة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني، حيث أدت إلى تعثر عمل هؤلاء الصحفيين، كما يقولون.
وبدأ تشديد الإجراءات الأمنية في المدينة قبل أسابيع، إلا أنه تعزز منذ صباح الجمعة مع وصول الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى نواذيبو؛ حيث منع العديد من الصحفيين المستقلين من تغطية أنشطة الرئيس خلال اليومين المنصرمين بنواذيبو، إضافة إلى الأنشطة المخلدة لذكرى عيد الاستقلال.
كما طالت هذه الإجراءات بعض الصحفيين في المؤسسات الإعلامية الحكومية؛ من بينهم مقدم النشرات في تلفزيون الموريتانية أحمد ولد الشريف المختار الذي منعه الحرس الرئاسي صباح اليوم السبت لبعض الوقت من الالتحاق بفريق التلفزيون رغم تقديمه لبطاقته المهنية وتأكيده أنه متجه لممارسة عمله مع فريق التلفزيون الحكومي.
وتجلى تأثير تشديد الإجراءات الأمنية في نواذيبو على عمل الصحفيين في منع ممثلين لمؤسسات إعلام مستقلة وطنية ومحلية من الدخول إلى منصة ملعب نوذيبو لتغطية مباراة كأس السوبر التي حضرها الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
فيما استفردت حصريا وسائل الإعلام الرسمية: تلفزيون الموريتانية، وإذاعة موريتانيا، والوكالة الموريتانية للأنباء بتغطية رفع العلم صباح يوم عيد الاستقلال في المنصة الرسمية قرب مبنى ولاية داخلة نواذيبو، وهو ما انتقده ممثلو وسائل الإعلام الخصوصي الذين حضروا إلى نواذيبو من أجل تغطية الأنشطة المخلدة لعيد الاستقلال.
System.String[]
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر