ولعبت اسبانيا دوراً مهماً في قبول موريتانيا عضواً في الشراكة الأورو-متوسطية، في مقابل تحفظ دول أخرى، نظراً إلى كون البلد لا يطل على البحر المتوسط.
وتعتبر اسبانيا من الدول الأوروبية المهمة لموريتانيا. إذ يرتبط البلدان باتفاقات دفاعية وتجارية، ويشتركان في الاهتمام بموضوع الصحراء الغربية،.
و اكانت تحتل سبانيا الاقليم، وانسحبت منه منتصف السبعينات بناء على اتفاقات مع موريتانيا والمغرب، بينما ظلت موريتانيا، على رغم انسحابها من الصحراء، منشغلة بالنزاع الدائر بين المغرب وجبهة “بوليساريو” على حدودها الشمالية. ويدعم البلدان جهود الأمم المتحدة الرامية إلى ايجاد حل نهائي للصراع.
وكانت اسبانيا أول بلد يوفد مبعوثاً إلى نواكشوط بعد فشل المحاولة الانقلابية التي جرت يومي 8 و9 حزيران يونيو الماضي، حيث وصلت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بلاسيو لنقل التعاطف الاسباني مع ولد الطايع.
ويرمز قبول الرئيس الموريتاني أداء الزيارة في موعدها المحدد، إلى ثقته في السيطرة الكاملة على الوضع واستتباب الأمور بعد الهزة التي عصفت بالبلاد.
المصدر: الحياة
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر