
وقبل سن الرشد ضؤب في مناكب الأرض بحثا عن العلوم الشرعية، فزار محاظر انشيري، والترارزة، وتكانت، وسافر إلى دول شتى من بينها مصر والمغرب والبلاد المقدسة، التي قضى فيها ردحا من الزمن، وقد عاصر أحمد بن احسين الشمسدي، صاحب كتاب المنة، وقد تعايشا معا في مصر لأسابيع، ومن ثم انصرف حداد إلى الشام.
وبعد 40 سنة من الغياب عن جنبات أوجفت عاد حداد، وقد بلغ من الكبر عتيا، فوجد في انتظاره خلافا فقهيا حول تقسيم ثروته، وقد وقفت أخت حداد “سلمه”، وطلبت الله أن يرجع أخاها سالما، وفجأة ظهر حداد من رأس الجبل يحمل مصحفا، فنزل إلى أخته وطلب من إخوته أن يتركوا خلافهم حول ثرواته، فهو حي يرزق، وبعد عوته تزوج مع ابنة عم له، وأخبره عن ابن سيرزق به، وبأن يسمى عليه “حداد” ، ورجع حداد مع طريقه المعروفة اليوم بطريق حداد، والسؤال المطروح هو هل يظهر حداد مرة أخرى ليكون المهدي المنتظر؟….
ويقول الولي الصالح سيد محمد ولد المصطفى “عزري النيجانح-كلام آدلكان” طلعة مشهورة عرض فيه لطريق حداد، فقال:
تنتمدج والروظة والواد – والعين أمكفح سكليل
والغابه واطريق حداد – والمعرظ واطريك أصكنجيل
والكفار أشات وأطار – خاترهم عن شوفت تورين
والعاتك واكديت لمهار…….. إلخ.
بقلم عبد الله ولد لبشير
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر