وفي احتفالية شعبية احتضنها فندق وصال أمس الأحد، حضرها أطر ومثقفون وناشطون سياسيون من قرية التاشوط، قال المتحدث باسم المبادرة عزيز ولد أحمد عبد: “إن اصطفافنا إلى جانب نهج رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ليس وقوفا مع الآخر بل وقوف مع أنفسنا، وصدور عن قناعاتنا وآرائنا ورؤانا” معتبرا أن برنامج الرئيس”يمثل بحق البرنامج الذي تنصهر فيه كل المكونات الاجتماعية، والسياسية، والفكرية ويحقق ، دون ريب، آمال وطموحات المخلصين من أبناء الطيف الوطني.” وفق تعبيره.
المتحدث باسم المبادرة لفت إلى أن سكان التاشوط “وقفوا منذ الوهلة الأولى، إلى جانب برنامج رئيس الجمهورية.” منوها إلى أنهم “استطاعوا تحقيق الانتصارات السياسية الساحقة والمتتالية المتوالية في الاستحقاق الرئاسي، والبرلماني، والمحلي على مستوى مقاطعة مقطع لحجار، ولا سيما قرية التاشوط”.
أما المتحدث باسم أطر التاشوط، محمد ولد زيني ولد حمادي، فقد رأى أن:” صدى انجازات الرئيس محمد ولد عبد العزيز تجاوز المستوى المحلي إلى الفضاء الدولي”، مشيدا في هذا المجال بما اعتبرها “الاستعادة المظفرة لبعد موريتانيا الاستراتيجي، وموقعها الطبيعي كحلقة وصل وقنطرة عبور وجسر سلام ووئام بين العرب والأفارقة”، ومضيفا: ” أن الديبلوماسية الموريتانية اليوم، تشق طريقها، بخطى واثقة، إلى الريادة والصدارة، منذ أن دشن رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، عهد السيادة الوطنية، بطرد سفارة الكيان الصهيوني من عاصمة المرابطين” حسب وصفه.
بعد ذلك توالى على منصة الخطابات: كل من
عبد القادر ولد أحمد عبد
زيني ولد محمد ولد حمادي
عبد القادر ولد سيد الأمين ولد أحمد
محمد ولد أحمد عبد الملقب شينه
وتركزت المداخلات حول التأكيد على ضرورة المشاركة القوية والفاعلة في الاستحقاق الرئاسي القادم.
تجدر الإشارة إلى أن المبادرة التي شهدت حضورا شعبيا وإعلاميا كبيرا، جاءت بعنوان “حب الوطن يعني مأمورية ثانية”.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر