أكد الرئيس عزيز –خلال مؤتمره الصحفي في نواذيبو– أنه عكس ما يشاع عنه لا يملك لا أية شاحنات ولا جرافات ولا أشياء من ذلك القبيل وأنه ليس بحاجة إليها، إذ لو كان منشغلا بالفساد كما يقول معارضوه لما تمكنت البلاد من
تحسين وضعها الاقتصادي والوصول إلى ما هي عليه الآن. وقال إن الفرص الكثيرة متاحة أمامه غير الجرافات وأن من بين الأدلة على أنه غير مهتم بها، أنه لم يمنح أية رخصة صيد منذ وصوله إلى السلطة.
وكشف الرئيس عزيز أن المؤسسة الوحيدة التي يملكها هي وحدة للحفر وأنها غير تجارية بل هي خيرية تعمل على توفير المياه الصالحة للشرب لبعض المواطنين ممن هم أكثر فقرا.
وبخصوص العلاقات مع المغرب، أكد الرئيس أنه لا وجود لأي أزمة دبلوماسية بين البلدين، معتبرا عدم تعيين سفير موريتاني في الوقت الحالي في الرباط، مجرد أمر مرتبط بإجراءات إدارية، ومعربا في نفس الوقت عن استعداد موريتانيا لتقوية روابطها مع أي من جيرانها.
وقال إنه سمع عن وجود هذه الأزمة من خلال الصحافة الموريتانية والمغربية فقط، غير أنها لا وجود لها.
وحول احتمال تراجع الحكومة عن حل جمعية المستقبل، أعتبر الرئيس عزيز أن الأمر لا يتعلق بنقاش بين الرئيس وشخص آخر وإنما بجمعية حصلت على ترخيص وانحرفت عن أهدافها وتم تطبيق القانون عليها.
وبخصوص منح صفقات الطرق لشركات الدولة بصفة استثنائية،قال الرئيس عزيز إنه لا علم له بوجود شركات خصوصية في موريتانيا قادرة على بناء الطرق بالمواصفات وخلال الآجال المطلوبة وأن الشركات الموجودة لديها مشكلة أخرى هي أنها تقترح أسعارا مرتفعة جدا لأداء الشغال.
وأكدا الرئيس أكثر من مرة على ضرورة تجديد الطبقة السياسية، معتبرا أنه ليس من المقبول أن تظل الساحة السياسية تدار بعقلية الستينات ومحتكرة من طرف أجيال استفادت من حقها في التقاعد.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر