
ما لديهم ما أمكن منها، مستغلين غفلة المواطنين وغبائهم وعدم تأكدهم من طبيعة كل ما يستملون منها.، وذلك لصعوبة تسريب مثل هذه الأوراق إلى داخل السوق السوداء بكمية كبيرة.
يشار إلى أن محاولات عدة، قد قيم بها فيما سبق من طرف مزوري الأوراق النقدية، خصوصا فئة 2000 و 5000 لضخها في السوق الموريتانية، وباءت كلها بالفشل لحرص كبار التجار في السوق، دون أن يعلن عن من يقف ورائها. –
atlanticmedia
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر
نشر