![]()
أكدت ” عزة بيروك” الدكتورة و الباحثة في الأدب أن المرأة في المجتمع الصحراوي تمردت على عاداته
ا و تقاليدها الحسانية من خلال تغزلها بالرجل و البوح بما يخالج نفسها من حب و هيام متغنية بتبريعات لسيدات صحراويات رفضن توقيع قصائدهن بأسمائهن الحقيقية خوفا من مجتمعهم المحافظ .
العزة بيروك، فاطمة الغالية الشرادي ، البيضة التروزي، و خديجة لعبيد شاعرات حسانيات لامعات اتثن رواق المعرض رفقة رئيسة رابطة كاتبات المغرب عزيزة يحضيه عمر .
و أطربت البيضة التروزي شاعرة من الداخلة مسمع حضورها بتبريعات تحاكي فيها تجربتها مع الرجل الصحراوي المسيء للشاعرة المتبرعة . فيما صدحت كلمات ” فاطمة الغالية الشرادي” الملقبة بالدستورة في أرجاء القاعة لترتفع تصفيقات الحضور معبرين عن اعجابهم بتبريعات شرحت لهن معانيها .
من السمارة جاءت ” خديجة لعبيد ” المعروفة بالناها متغنية بتبريعات تعكس تجربتها الخاصة في الغزل.
في سياق هذه الأمسية حضر خريج دو فاويس فريد غنام مشاركا شاعرات الصحراء بادائه لموال حساني صفق له الحضور طربا و إعجابا . فيما احتفظت الرابطة بسر زيارة فريد غنام لحفلها . جدير بالذكر ان التبراع هو كلام شعري تنظمه المرأة الصحراوية متغزلة بالرجل و ذلك بنوع من السرية و الخصوصية بناء على عادات الحشمة و الوقار داخل مجتمعهم المحافظ ، تبتدئ التبريعة الأولى بذكر الله على عادة الغناء الحساني يتلوها الدخول في صلب التبراع متغزلة بالرجل . لمياء الخلوفي
بلادنا
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر