أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / شاعرات التبراع .. غزل و عشق لرجل من خيمة الصحراء إلى خيمة الرواق

شاعرات التبراع .. غزل و عشق لرجل من خيمة الصحراء إلى خيمة الرواق

شاعرات التبراع

أمسية هي الفريدة من نوعها الأدبي أحيت رابطة كاتبات المغرب أمسية شعرية على هامش المعرض الدولي لنشر و الكتاب في نسخته  العشرين بالدار البيضاء ، عرسا ثقافيا من عمق صحرائنا المغربية تحت عنوان ” شاعرات التبراع” .

أكدت ” عزة بيروك” الدكتورة و الباحثة في الأدب أن المرأة في المجتمع الصحراوي تمردت على عاداته

ا و تقاليدها الحسانية من خلال تغزلها بالرجل و البوح بما يخالج نفسها من حب و هيام متغنية بتبريعات  لسيدات صحراويات رفضن توقيع قصائدهن بأسمائهن الحقيقية خوفا من مجتمعهم المحافظ .

العزة بيروك، فاطمة الغالية الشرادي ، البيضة التروزي، و خديجة لعبيد  شاعرات حسانيات لامعات اتثن رواق المعرض رفقة  رئيسة رابطة  كاتبات المغرب عزيزة يحضيه عمر .

و أطربت البيضة التروزي شاعرة من الداخلة  مسمع حضورها بتبريعات تحاكي فيها تجربتها مع الرجل الصحراوي المسيء للشاعرة المتبرعة  . فيما صدحت  كلمات ” فاطمة الغالية الشرادي” الملقبة بالدستورة في أرجاء القاعة لترتفع تصفيقات الحضور معبرين عن اعجابهم بتبريعات شرحت لهن معانيها .

من السمارة جاءت ” خديجة لعبيد ” المعروفة بالناها متغنية بتبريعات تعكس تجربتها الخاصة في الغزل.

في سياق هذه  الأمسية حضر خريج دو فاويس فريد غنام مشاركا شاعرات الصحراء بادائه لموال حساني صفق له الحضور طربا و إعجابا . فيما احتفظت الرابطة بسر زيارة فريد غنام  لحفلها . جدير بالذكر ان التبراع هو كلام شعري تنظمه المرأة الصحراوية متغزلة بالرجل و ذلك بنوع من السرية و الخصوصية بناء على عادات الحشمة و الوقار داخل  مجتمعهم  المحافظ ،  تبتدئ التبريعة الأولى بذكر الله على عادة الغناء الحساني يتلوها الدخول في صلب التبراع متغزلة بالرجل . لمياء الخلوفي

بلادنا


شاهد أيضاً

مراجعة موقف… لا تبديل انتماء

سبق أن آمنت بأن المعارضة الصادقة ضرورة لتقويم الأداء، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من …