غير أن شباب غاضبين ردوا بإشعال إطارات السيارات فى معظم شوراع المدينة الرئيسية من شارع “مديان” إلى أحياء النمروات بسرعة فائقة.
وقد تدخلت قوات الدرك الوطني مصحوبا بالشرطة وتمكنوا من بسط الهيمنة، وأخمدوا د كل النيران التى أشعلها المتظاهرون الغاضبون فى نواذيبو فى ردود فعل على تفريقهم بالقوة.
وعزز تواجد الدرك من فرض الأمن فى معظم الشوارع الرئيسية من إعادة الحياو الطبيعية حيث عادت الأمور إلى الهدوءئ بعيد صلاة المغرب ، ليواصلوا زحفهم صوب أحياء النمروات.
ولم تخل المظاهرة العنيقة من اعتقالات فى صفوف الشباب حيث اعتقلت قوات الدرك العديد من الشباب الذين متهمون بإشعال إطارات السيارات وإثارة الشغب فى أحياء النمروات.
فيما اعتقلت الشرطة الوطنية الصحفي أحمد ولد محمد سالم ، وصادرت كامرته قبل أن تفرج عنه.
واعتذر مدير الأمن يحفظ ولد أعمر للصحفي رفقة زملائه ، معلنا أنه فى مثل هذه الظروف هناك إكراهات لكنه يقدر عمل الصحفيين.
وكان المئات قد هبوا من أحياء الترحيل قد خرجوا بعيد صلاة الجمعة قاطعين بذالك 16 كلم صوب المنصة الرسمية للتنديد بالمقال المسيئ قبل أن يقوم لأطفال برشق مكثف لوالي الولاية قبل أن تتدخل الشرطة بساعة لفض المظاهرة.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر