وتقول التقارير الواردة من أكثر من دائرة انتخابية إن ظاهرة التسول بين المرشحين باتت سمة الجولة الثانية، وإن جميع من عادوا من مرشحي الحزب الحاكم في جولة الإعادة ابلغوا القيادة العليا للحزب بفشلهم التام في حشد مناصرين جدد. مطالبين بمد يد العون وتحريك الوجهاء والمغاضبين وقادة الجيش من أجل حشد دعم قبلي اضافي في الجولة القادمة.
ومن أبرز المناطق التي لجأ فيها مرشحو الحزب الحاكم للتسول من أجل الحصول علي دعم القبائل الكبيرة هي :
– عرفات بنواكشوط
– توجنين بنواكشوط
– النعمة بالحوض الشرقي
– جكني بالحوض الشرقي
– أزويرات بتيرس زمور
– مركز مال الإداري بلبراكنة
– أعوينات أزبل بالحوض الشرقي
– بلدية أطويل بالحوض الشرقي
– أكجرت بالحوض الغربي
– كيفه بولاية لعصابه
– الطينطان بالحوض الغربي
وقد بدأت السلطات في حث القبائل المناهضة للمرشحين المذكورين بالعمل من أجل تجاوز اكراهات الصراع القديم، والعمل مع مرشحي الحزب الحاكم من أجل انقاذ المرشحين الذين ترشحوا في انتخابات المجالس المحلية مع وعد بتغييرهم في أول استحقاق باعتبارهم مجموعة من عديمي الشعبية تم الدفع بهم عن طريق التقارير الخاطئة والزبونية.
غير أن بعض الأوساط الشعبية تري أن الدرس المهم الذي يجب أن يتلقاه هؤلاء هو تركهم يواجهون مصيرهم المحتوم ليري الحزب وقادته أنهم انخدعوا بأشخاص لايمتلكون أي شعبية أو تأثير رغم الأموال التي تم ضخها والزخم الإعلامي الذي حظيت به حملاتهم الدعائية.
زهرة شنقيط
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر