بما أن الانقلابات العسكرية لم تعد متوفرة للإطاحة بالرئيس ولد عبد العزيز وبما أنه يحسب نفسه واكثر من اي وقت مضي أكثر منعة وقوة وتحصنا فإن معارضين من داخل حزبه الحاكم وبالتعاون مع جهات خارجية يحاولون اسقاط حكمه بطريقة أخري مثلي
وناجعة تمثلت في البداية في تفكيك أنصاره وتركه في ساحة وحده يصفق مع الريح وسعوا بعد ذلك الي ارباكه باشعال الفتن القبلية والعشائرية والاسرية حتي لا يكون بامكانه إخماد النيران الكثيرة والحرائق التي اندلعت في كل مكان ، أقرب مثال علي الانقلاب الصامت الذي نعيشه اليوم سنأخذه من الحوض الشرقي وبالتحديد من مقاطعتي تنبدغة و آمورج ، ففي تنبدغة اختار الحزب ترشيح مفوض الامن الغذائي السيد محمد ولد محمدو وأقصي الاحلاف الكبري الموجودة بالمقاطعة علما أن المفوض وحسب شهادة مسؤول كبير فضل حجب اسمه كان أول المعارضين للأنقلاب علي الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله وأنه عقد اجتماعا لهذا الغرض بعد الاطاحة به مباشرة وكانت معه الوزيرة السابقة توت بنت خظري وطلبا من اطر ووجهاء تنبدغة عدم السير في ركاب ولد عبد العزيز والوقوف أمام ماسموه طغيان العسكر ، وقد استغرب أولئك الاطر تعيين ولد محمدو بعد فترة قصيرة علي رأس مفوضية الامن الغذائي مؤكدين أنه لم يبتعد يوما عن نهج المعارضة ، و قد جاء ترشيحه حسب المصدر نفسه كي يفكك وحدة اهل تنبدغة و يفتح ابوابا جديدة من التشرذم التي ستعصف بالحزب الحاكم ورئيسه حين تفرز النتائج ، اما في أمورج فإن تمرد اهل محمد خونا علي الاتحاد لن يمر المرور الكرام فمن كان يظن انهم ورغم ماقدموه لولد عبد العزيز سيقفون له موقف الند للند ويسعون للاطاحة به وبحزبه الحاكم الذي تمزق أيدي سبأ ….
أنباء الشرق
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر