نقابة الصحفيين الموريتانيين والإكراميات الانتخابية ما كان لغياب النقيب الحسين ولد مدو ، واستقالة الصحفي المتألق والأمين التنفيذي لنقابة الصحفيين “المشري ولد الرباني ” أن تمر مرور الكرام ، دون أن تحدث خدشا في البناء الذي أسسه الحسين ، وحاول المشري أن يتعهده بالسقاية والرعاية قبل أن يعترض طريقه من “يمنعون الماعون ” . ذهب الحسين ولد مدو ففقدت النقابة لسانا قاطعا ، وذهنا ثاقبا ، وديناميكية عز نظيرها ..واستقال المشري فخسرت النقابة شخصية محببة ذهبت بآخر النور الذي كان مع النقابة . وطبيعي جدا بعد تتالي كل هذه المصائب أن تحدث الانتكاسة ، وأن يسود قانون الإقطاعية ويتحكم “النبلاء ” … كان الحسين سدا منيعا دون المتاجرة بالمكاسب والحقوق الصحفية ، وناضل المشري من أجل إشراك جميع الصحفيين في تسيير نقابتهم ، واعتماد الشفافية في كل ما تقدمه النقابة لجمهورها ومنتسبيها ، وبعد غيابهما سقطت النقابة في أول امتحان ، إنه امتحان “التكوينات التركية ” (22 فرصة تكوين بتركيا )، التي تحولت إلى “إكرميات انتخابية ” يوزعها النبلاء على من أبلى بلاء حسنا لوقف تيار التغيير و”النضال ” من أجله في النقابة . بدون إشعار ولا إعلان ، وربما في غفلة من التاريخ ترن هواتف المحظوظين ، ويتم إبلاغهم بمنحهم إكرامية التكوين التركي ، بصفة شخصية ، وبطريقة انتقائية ، وبدون أي معايير لتحديد المستفيدين في التكوين على الأقل في العلن . أعضاء المكتب التنفيذي حينما تسألهم عن الاستيراتيجية المتبعة في توزيع “الهدايا التركية ” يتغافلون ويتدافعون مسؤولية التقسيم ، ومنهم من يحلف الأيمان المغلظة أن لا علاقة له بالأمر ، وأنه بريء منه براءة الذئب من دم يوسف ، فأيهم الذي باء بكبرها ؟ الله أعلم . إن ممارسة سياسة المحاباة والزبونية في تكوينات الصحفيين تعتبر كارثة يجب التنديد بها ، والوقوف في وجهها ، ولن تقوم للنقابة قائمة إذا ما استمرت في انتهاجها . إن على القائمين على أمر النقابة أن يُفَرّقوا بين ما “لقيصر وما لله “، ويعرفوا أنهم لو جلسوا في بيوت آبائهم لما جاءتهم التكوينات ولما كتبت عنهم هذه التدوينات … إن عليهم أن يدركوا أن الجسم الصحفي المذخن بجراحه بحاجة إلى من يلم شمله ، لا إلى من من يدق بينه “عطر منشم ” في طبعته التركية … بحاجة إلى من يظله بعدالته لا من يلبسه ثوب زور … وأخيرا ستبقى إكراميات النقابة الانتخابية مثالا لإعطاء من لا يملك لمن لا يستحق ، حتى ينزل غيث من الشفافية يطهر النقابة من أخطاء الانتكاسة الإقطاعية …وعلى الإخوة في تركيا فهم هذه الرسالة غير المشفرة . الله هل بلغت ، اللهم فاشهدنقابة الصحفيين الموريتانيين والإكراميات الانتخابية
نقابة الصحفيين الموريتانيين والإكراميات الانتخابية ما كان لغياب النقيب الحسين ولد مدو ، واستقالة الصحفي المتألق والأمين التنفيذي لنقابة الصحفيين “المشري ولد الرباني ” أن تمر مرور الكرام ، دون أن تحدث خدشا في البناء الذي أسسه الحسين ، وحاول المشري أن يتعهده بالسقاية والرعاية قبل أن يعترض طريقه من “يمنعون الماعون ” . ذهب الحسين ولد مدو ففقدت النقابة لسانا قاطعا ، وذهنا ثاقبا ، وديناميكية عز نظيرها ..واستقال المشري فخسرت النقابة شخصية محببة ذهبت بآخر النور الذي كان مع النقابة . وطبيعي جدا بعد تتالي كل هذه المصائب أن تحدث الانتكاسة ، وأن يسود قانون الإقطاعية ويتحكم “النبلاء ” … كان الحسين سدا منيعا دون المتاجرة بالمكاسب والحقوق الصحفية ، وناضل المشري من أجل إشراك جميع الصحفيين في تسيير نقابتهم ، واعتماد الشفافية في كل ما تقدمه النقابة لجمهورها ومنتسبيها ، وبعد غيابهما سقطت النقابة في أول امتحان ، إنه امتحان “التكوينات التركية ” (22 فرصة تكوين بتركيا )، التي تحولت إلى “إكرميات انتخابية ” يوزعها النبلاء على من أبلى بلاء حسنا لوقف تيار التغيير و”النضال ” من أجله في النقابة . بدون إشعار ولا إعلان ، وربما في غفلة من التاريخ ترن هواتف المحظوظين ، ويتم إبلاغهم بمنحهم إكرامية التكوين التركي ، بصفة شخصية ، وبطريقة انتقائية ، وبدون أي معايير لتحديد المستفيدين في التكوين على الأقل في العلن . أعضاء المكتب التنفيذي حينما تسألهم عن الاستيراتيجية المتبعة في توزيع “الهدايا التركية ” يتغافلون ويتدافعون مسؤولية التقسيم ، ومنهم من يحلف الأيمان المغلظة أن لا علاقة له بالأمر ، وأنه بريء منه براءة الذئب من دم يوسف ، فأيهم الذي باء بكبرها ؟ الله أعلم . إن ممارسة سياسة المحاباة والزبونية في تكوينات الصحفيين تعتبر كارثة يجب التنديد بها ، والوقوف في وجهها ، ولن تقوم للنقابة قائمة إذا ما استمرت في انتهاجها . إن على القائمين على أمر النقابة أن يُفَرّقوا بين ما “لقيصر وما لله “، ويعرفوا أنهم لو جلسوا في بيوت آبائهم لما جاءتهم التكوينات ولما كتبت عنهم هذه التدوينات … إن عليهم أن يدركوا أن الجسم الصحفي المذخن بجراحه بحاجة إلى من يلم شمله ، لا إلى من من يدق بينه “عطر منشم ” في طبعته التركية … بحاجة إلى من يظله بعدالته لا من يلبسه ثوب زور … وأخيرا ستبقى إكراميات النقابة الانتخابية مثالا لإعطاء من لا يملك لمن لا يستحق ، حتى ينزل غيث من الشفافية يطهر النقابة من أخطاء الانتكاسة الإقطاعية …وعلى الإخوة في تركيا فهم هذه الرسالة غير المشفرة . الله هل بلغت ، اللهم فاشهد
عبد المجيد ولد ابراهيم
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر