
لقد اتيحت لي فرصة زيارة مدينة اوجفت خلال ايام العيد هذه و بوحي من المكان و ما يضفيه على من يحل به من هم عام تتبعت اغلب التدويناب التي تحاول الاجابة على التساؤل الرئيسي في هذه الصفحة “ما هي الوسيلة
المثلى للتنمية (في مقاطعة) أوجفت؟ “… و خرجت بالملاحطات التالية مع بعض الاضافات التي تبدوا ضرورية دون الخوض في تفاصيل التفاصيل (وقد كنت وعدت في تدوينة سابقة بجمع الافكار التي ترد و تلخيصها لتعم الفائدة و لعلنا نصل الى نتيجة اكثر تحديدا و اكثر عملية):
الملاحظة1: ان الغالبية تشعر بضرورة فعل شيء “ما” للرفع من شأن للمقاطعة
الملاحطة2: ان الغالبية ترى انه قد حان الوقت لنتوقف عن الكلام والبدء بفعل شيء “ما” و ان قل… (قطرة على قطرة تسيل الوديان)
الملاحظة3: يرى كثيرون ان السياسة كانت و ستكون معوقا بسبب كونها عامل تفرقة و ربما صراع لذا يجب ان يتم تجنبها في أي مشروع يراد له ان يشمل الجميع و يستفيد منه الجميع و ينفتح على الجميع بغض النظر عن الفوارق أيا كانت
الملاحظة4: كثيرون يرون ان العمل التطوعي هو الباب الآمن و العملي الذي يجب ان يقدم شيئا و بسرعة حتى نخرج من حلقة الحديث الى دائرة العمل و الفعل
الملاحظة5:الاولويات –حسب رأي الكثيرين- هي:
1-نشر العلم و الوعي و الثقافة و التكوين و التدريب
2-مكافحة الفقر و المرض و كل مظاهر التخلف
3-دعم البنية التحتية للمقاطعة (الطرق-الابار- …)
4-دعم و تطوير الزراعة (الواحات-لكراير….)
5-حماية البيئة و المصادر الطبيعية
6-حماية و رعاية الموروث القافي للمقاطعة و احياء الشخصية الثقافية المميزة للمقاطعة
7-اصلاح ذات البين و السعي لنشر ثقافة التسامح و المحبة بدل التنافر و التضاد و التصارع
8-تسيير الرحلات و القوافل التطوعية (قوافل التوعوية … القوافل الصحية …. القوافل الاغاثية ….) خلال موسم الكينة و غيره من المواسم
الملاحظة6: الذين يشرفون على انطلاقة هذا المشروع لا بد من اتصافهم –ما امكن – بمايلي:
1-عدم الخوض في الامور الخلافية و التركيز على الامور المتفق عليها و هي كثيرة
2-ان يمثلوا المقاطعة بكل مكوناتها
3-ان لا يمثلوا أية جهة سياسية
4-ان يضموا في تشكيلتهم جميع القرى و المراكز و الوديان و ان يمثلوا حميع الفعاليلات : الاساتذة -المعلمين– الأئمة-التجار- الاطباء-المهندسين-الحرفيين-المزارعين …
الملاحظة7-الانطلاقة تكون تبعا لخارطة الطريق التالية:
1-تشكل لجنة مصغرة من 3 الى 5 افراد من ذوي الخبرة في المجال لإعداد مسودة مشروع مؤسسة اهلية تطوعية غير ربحية تقوم بما يلي:
-تقديم مقترح بالرسالة و الرؤية
-تقديم مقترح بالنطام الاساسي
-تقديم مقرح بالنطام الداخلي
-تقديم مقترح خطة استيراتيجية لمدة 3 سنوات
2تكمل اللجنة عملها و تقدم مقترحها خلال شهرين من تاريخ تكليفها
3-عقد جمعية عمومية بعدد لا يقل عن 25 فردا حسب الملاحظة6 لمناقشة و اقرار المشروع المقدم من اللجنة و انتخاب الهيئات الرقابية و التنفيذية.
4-ترخيص المؤسسة لدى الجهات الوصية على هيئات المجتمع المدني
5-الانطلاقة على بركة الله حسب الخطة الاستيراتيجية المعتمدة.
6-تخول ادارة الصفحة متابعة العملية
خلاصة:
1-أي عمل جاد لابد ان ينجر في اطار مؤسسي فذلك يضمن له الاستمرار و يجنبه الارتباط بالأشخاص و يكسبه الثقة لأنه يسير وفق نظم و قواعد ادارية لا علاقة لها بالأشخاص
2-لقد قامت محاولات و اقيمت “ندويات” و مهرجانات من اجل النهوض بشان المقاطعة و قدم اصحابها ما يشكرون علية … إلا ان الاستمرارية لم تقدر لهذه الجهود لأسباب عدة … ربما كان غياب الدراسة التي توضح الفكرة و تحدد الوسائل و الآليات كانت غائية و كذلك غياب المؤسسية التي تمنع ارتباط العمل بالأشخاص…. و هو ما يجب ان نتجنبه في هذه المحاولة
3-الانطلاقة هي الاصعب دائما في أي مشروع و كل ما بعد الانطلاقة يهون و خاصة بعد ان يدرس المشروع بشكل جيد
4-لا بد من و جود اشخاص يؤمنون بالفكرة و لا يريدون ان يكسبوا من خلالها شيئا… لا مكانة و لا سياسة و لا … على طريقة “إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا”
5-المقاومة من طبيعة الحياة … فلكل جديد مقاومة … مشككون … غير واثقين …. متخوفون …. فعلى اهل المشاريع العظيمة ان ينتبهوا لذلك و يحسبوا له حسابه …
6-علينا ان نتذكر ان المشاريع الكبيرة في العالم بدأت صغيرة و مع مرور الزمن و بإصرار القائمين عليها ابهرت العالم و تجاوزت حتى توقعات من انشؤوها.
7-مشاريع الناجحين قبل تحققها كانت تبدوا لغيرهم ضربا من الخيال و الوهم و حتى ارهاصات جنون.
8-الاصرار و المثابرة = وصقة النجاح الاكيدة … “في المواجهة بين الصخرة و النهر يفوز النهر دائما … ليس بسبب قوته و لكن بسبب مثابرته”
9-“و كن رجلا ان اتوا بعده….. يقولون مر و هذا الاثر”
عيدكم سعيد و مبارك … دمتم بألف خير و وفقتم الله لخدمة العباد و البلاد مع القبول عند الله
و الله من و راء القصد