وقد توزعت هذه الترشحات كما يلي:
ـ نواكشوط 5 لوائح
ـ بوغه 4 لوائح
ـ امبود 3 لوائح وواحدة بالاشتراك مع حزب الوئام
ـ كيدي ماغا 4 لوائح
ـ مكطع لحجار لائحتان
ـ اوجفت لائحتان
ـ منقل لائحتان
ـ كيفة لائحة واحدة.
واكد مسؤول في حزب اتحاد قوي التقدم، لموقع “ديلول”، انهم كان باستطاعتهم المشاركة بأضعاف هذا العدد لو كان قرار المشاركة قد اتخذ قبل يومين، مبرزا أن قرار المشاركة فرضته قواعد الحزب علي قيادته، التي كانت مصرة علي ان يلتزم الحزب بقرار غالبية احزاب منسقية المعارضة الديمقراطية بمقاطعة الانتخابات.
وكانت اللجنة الدائمة لحزب اتحاد قوي التقدم، قد قررت بالاكثرية، هذه الليلة المشاركة في الانتخابات بصورة مفاجئة، بل صادمة، خاصة لاحزاب داخل منسقية المعارضة وخارجها قاطعت الانتخابات علي اساس مقاطعة اتحاد قوي التقدم لها بالرغم من انها كانت تميل للمشاركة.
ومهما كانت المبررات لاتخاذ هذا القرار فان توقيته الزمني والسياسي والاخلاقي، سينعكس سلبا علي مستقبل الحزب، فمن حيث الزمن فقد اتخذ قبل انقضاء الفترة القانونية لإيداع لوائح البلديات بثلاث ساعات، مما نجم عنه محدودية ترشحات الحزب ومن الناحية السياسية اتخذ بعد يومين من فشل حوار بين المنسقية والاغلبية الرئاسية كان يرأس جانب المنسقية فيه رئيس الحزب محمد ولد مولود ومن الناحية الاخلاقية، جاء بعد اقل من اربع وعشرين ساعة من قرار جميع احزاب منسقية المعارضة بما فيهم “تقم” بمقاطعة الانتخابات باستثنناء “تواصل” الذي ظل منذ اشهر يجاهر بالمشاركة فيها ويعد العدة لذلك.
فهل سيكون هذه القرار، كبوة جواد؟ أم عثرة حمار؟؟.
ومهما يكن، فمما لا مراء فيه ان مشاركة حزب “تقدم” الي جانب حزب “تواصل” في هذه الانتخابات يعد نصرا مؤزرا لنظام ولد عبد العزيز وضربة قاصمة لظهر المنسقية وتشفيا لأحزاب المعاهدة فيها.
ديلول
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر