خلال الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية السيد: محمد ولد عبد العزيز لعاصمة الحوض الشرقي النعمة كان وزير العدل السيد: عابدين ولد الخير في الواجهة، حيث كان يتقدم الحشود، ويرص الصفوف، ويطعم الطعام، ويفشي السلام، ومعه عترة أهله، وقد توافد عليهم الجميع، وشاهدهم الكل، وهم يحملون الألوية، ويصارعون لإنجاح لقاء الشعب، الذي كان ناجحا تنظيما، وفعالية، ومثل أكبر تجمع تلتقي فيه الجماهير بقيادتها، وتضع عليها استشكالاتها، وقضاياها، ومشاكلها.
لقد هيأ الوزير الساحة تهيئة، وساند الشعب ليكون متواجدا في الوقت المناسب، ولكي لا تفوته الفرصة السانحة، التي تعد من أهم السنن، التي سنها رئيس الجمهورية، الذي يحرص على لقاء الشعب دواما دون وسيط، أو حاجب، أو أبروتوكولات مضنية، فقد بات لقاء القيادة بالقاعدة أمرا اعتياديا ايجابيا، محببا للنفوس، ويعكس رغبة القمة الصادقة، وإرادتها الأكيدة للإصلاح، وللاستماع لهموم، ومشاغل المجتمع الموريتاني بشتى أصنافه، وعلى اختلاف اهتماماته، ومشاربه.
وزير العدل، وكافة أفراد أسرة أهل خو، ومجموعتهم السياسية ضربوا مثالا في الجدية، والعمل، وفي المناصرة والتأييد، وكانوا بجلاء، وبشهادة الجميع على قدر المسؤولية، والتحديات.
الكاتب الخليفة ولد حداد
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر