علمت وكالة الحضارة للأنباء من مصادر مطلعة أن موجات من النزوح الجماعي بدأت فعلا، وذلك من عاصمة ولاية آدرار “أطار” باتجاه العاصمة انواكشوط، وهذه الرحلات سببها هو العطش الشديد، الذي يعانيه سكان المقاطعة بسبب ندرة الماء الصالح للشرب، ووصول ثمن البرميل الواحد من الماء لألف أوقية -1000- في ظل أوضاع معيشية متردية تعم آدرار منذ قرابة عام.
وكانت يوم الجمعة المنصرم دخلت انواكشوط ثلاثون أسرة قادمة من أطار، في ما يشبه “كيطنة” مضادة، حيث يتوجه عادة السكان في هذه الفترة لأطار، من أجل الاستجمام، وأكل التمور، أما اليوم فيبدو أن “الكيطانة” قدموا من أطار، وفضلوا الماء على التمر، ولا غرابة فالمثل يقول:”الماء أبخس موجود، وأغلى مفقود”.
ومن المنتظر أن تقوم السلطات ببذل قصارى جهدها لمواجهة العطش في أطار، خاصة أن مثل هذا النزوح يثقل كاهل العاصمة، ويعرض الداخل الموريتاني للفراغ القاتل.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر