في زيارة سابقة للمقاطعة تعهد ولد محمدو ببعض الإجراءات التي من بينها فتح حوانيت جدد في مناطق أخرى من المقاطعة و زيادة الحصة اليومية لها ولكنه لم يفي بوعده في نفس الوقت الذي تعهد بمتابعة قضية الحوانيت التي أمرت الشركة القائمة على بناء طريق أطار تجكجة بهدمها و عدم التعويض لأصحابها, فيما اعتبر سكان المقاطعة ذالك استخفافا بهم, فكيف يساعد في حل مشكلة لا علاقة له بها في حين لا يفي بوعده في مسألة تخصه هو بنفسه.
مما أثار أيضا غضب و استياء سكان المقاطعة هو عدم الاهتمام و اللامبالاة من طرف السيد الوزير لمداخلاتهم, بل كان أكبر دليل على استخفافه بعقول الساكنة هو إيقافه التصوير عند ما كان أحد نشاطي المجتمع المدني يتكلم عن النقص و المشاكل التي تعاني منها خطة أمل بمجرد أن المتكلم من مناضلي حزب اتحاد فوى التقدم.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر