تعرضت مجموعة مواطنين مساء الأحد الماضي فى حدود العاشرة والنصف فى منطقة “طب الترحيل” لعملية سرقة وإرهاب لفظي. وحسب شاهد عيان كان ضمن ركاب السيارة فإن سيارة “تاكسي” تقل 6 أشخاص (رجلان وأربع سيدات) فوجئت بما اعتقد سائقها أنه “نقطة تفتيش” تابعة لأمن الطرق فحاول السائق تجاوز النقطة غير أن إحدى السيدات طلبت منه التوقف إذ أن الإفلات من نقاط التفتيش عمل غير قانوني وقد يعرض السائق لعقوبة أقسى من أية عقوبة يتوقعها فى حالة توقفه.
النقطة الوهمية كانت عبارة عن مجموعة أفراد من 4- 5 رجال يرتدون زيا أمنيا شبيها بالزي الخاص برجال أمن الطرق ويستخدمون سيارة مدنية صغيرة وعندما توقف السائق أمروا الجميع بالنزول حيث صفعوا كل راكب وقت نزوله مع عبارات نابية قبل أن يطلبوا من السيدات تحت التهديد بالأسلحة البيضاء (سكاكين وسيوف ومفكات حديدية) تسليم حقائبهن اليدوية وهواتفهن المحمولة بينما سلبوا من السائق ورفيقه مبالغ مالية كانت بحوزتهما. بعد قيام المجموعة بضرب الركاب والتهجم اللفظي عليهم وسلبهم كل ما كان بحوزتهم من أموال وهواتف محمولة توجهت إلى سيارتها المطفأة الأضواء وانطلقت بسرعة جنونية عبر منطقة الترحيل الموحشة تاركة الركاب تحت هول الصدمة ليواصلوا رحلتهم فى أجواء من التوتر النفسي والعصبي والرعب الذى منعهم حتى من تسجيل الحادثة لدى الشرطة أ والإبلاغ عنها لدى الجهات المختصة.
وتكثر فى العاصمة مثل هذه الحوادث التى تأخذ أشكالا جديدة ومخيفة خاصة بعد استخدام عصابات من اللصوص لأزياء رجال الأمن والجيش لتنفيذ جرائمها وبث الرعب فى صفوف المواطنين الأبرياء.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر