أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / نشجب بشدة، وندين بأقسى عبارات الإدانة والشجب والتنديد حملات الشائعات الكاذبة

نشجب بشدة، وندين بأقسى عبارات الإدانة والشجب والتنديد حملات الشائعات الكاذبة

الحضارة. نشجب بشدة، وندين بأقسى عبارات الإدانة والشجب والتنديد حملات الشائعات الكاذب، والمغالطات المغرضة، المقام بها من فسيفساء الأقلام المأجورة، التي تنتهج محبطة، ويائسة أساليبا قميئة ورديئة، غاية في الإنحطاط، والدونية والعنجهية، تصب جام غضبها المصطنع على وزيرة واحدة في الحكومة، دون غيرها، مما يوحي بتصفية الحسابات، واختلاق صراعات مقيتة، غير بريئة، وتفتقد لأبسط مقومات الذوق، والحس المرهف، وتجافي الصواب، وتنم عن همجية، وبربرية سادية، إذ لا مبرر على الإطلاق للهجوم على مسؤولة في الحكومة، بالكاد استلمت مهامها، وللتو بدأت السهر على الشق الإجتماعي، المتعلق بتطبيق الرؤية الإستيراتيجية، لفخامة رئيس الجمهورية، الواردة في برنامج تعهداتي، وما تلاه من خطابات واضحة ومهمة، تهدف إلى تدعيم التنمية المستدامة في البلد.
إن الهجوم على صاحبة المعالي صفية منت انتهاه سابق من نوعه، في مجال التقييم، والمتابعة، فلم ينتظر أصحابه المرضى نفسيا، وعقليا أسبوعا من تاريخ التعيين، والبدء في تنفيذ الأجندات، والبرامج، لفترة تسمح بالتقييم، بل أطلقوا حناجرهم المبحوحة منذ لحظة التعيين، وكأنهم أجمعوا كيدهم أن لا تشارك هذه الشابة الوطنية في مسارات الحكم في بلدها، بين زملائها في الجهاز التنفيذي، واستمرأوا بتر صورة من سياقها لبث سمومهم، وحمومهم، فعجبا لهم، لقد هبطوا مهبطا قصيا في الخزي، والعار، لأنهم يفتقدون الشهامة، والنخوة للأسف الشديد.
إن هذا اليوم أظهر حجما متعاظما من استحمار الجماهير، واستغفالها، ومحاولة اللعب عليها، بإظهار جانب، بل نزر من صورة، أخذت عنوة، للإضرار بالسمعة، والإعتبار، وللتجني على الواقع.
ما يحدث من هجمات في هذا الإطار يعتبر وقاحة، وصلفا، وسيعود بالضرر على أصحابه، أكثر من غيرهم، لأن النيات السيئة موسم حصادها لا يجنيه إلا أصحابها، شاؤوا أم أبوا، ومن حفر حفرة لأخيه وقع فيها.
لماذا لم يعتبر بعض هؤلاء استئناسا بالأنتروبولوجيا المحلية، والأثنولوجيا الموريتانية، وتاريخ وقائعها ومؤسساتها أن هذا التقسيم لا تشذ صاحبته عن سربها، بل هي بصمة من بصمات قوم مباركين، لطالما حملت خطواتهم على أرض شنقيط يمنا، وسعدا، وبهجة، وسرورا ؟ لماذا لا يتذكرون مفاتيح الخير، مغاليق الشر ؟ لماذا لا يفكرون برد جميل في الأعناق، بدل الطعن في الظهر من وراء لحاف ألكتروني ؟ ….
ما كل تعيين يبدأ بالتقسيم، وما كل حدود تنتهي بالترسيم، ومن لا يفهمون هذا التقييم، عليهم بوجبة من البرسيم.

 

شاهد أيضاً

مراجعة موقف… لا تبديل انتماء

سبق أن آمنت بأن المعارضة الصادقة ضرورة لتقويم الأداء، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من …