المصحف في أطار ولما ظهر أنه لا نية له علي ذلك قدمت له اعتذاري ،وطلبت من رئيس الفقراء الاهتمام بهذه القضية التي ينصب بيرام نفسه إماما يدافع عنها
ـ أما عن من قالوا عني غير هذا فلا أساس له من الصحة والعلماء أجلهم الأحياء منهم و الاموات سواء علماء مصري او علماء أمصار اخري ، اما كتب الفقه مثل خليل بن اسحاق والشراح مثل الدسوقي والدرديري والحطاب وعليش والمدونة وغير ذلك فمستواي التعليمي لايسمح لي حتي بفهم ماكتبوه في كتبهم رحمهم الله.
وقد نشأت وترعرعت وأنا صغير علي أجلاء علما مثل بداه ولد البوصيري ومحمد سالم ولد عدود وهم يعكفون علي هذه الكتب ويعلقون عليها نظما ونثرا وقبلهم النابغة الغلاوي وغيرهم وغيرهم …
وهل تستوي أسد العرين والألق
وهل يحاكي الربي صلد الجبال
وهل نور المصابيح
مثل نورها الشرق
ماكتب عني فيه زيادة غير مبررة ولحاجة مجهولة في نفس صاحبها
وهذا هو كل مافي الأمر
عبد الله ولد لبشير
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر