موسكرو، بحضور رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز القمة العادية الثانية والاربعون لرؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا (لإكواس). وقد بدأت أشغال القمة بعزف نشيد المجموعة ثم بخطاب للرئيس الايفاري، الرئيس الدوري للمجموعة السيد الحسن واتارا شكر فيه الدول المجاورة لمالي والدول الأعضاء على الاستجابة للمشاركة في هذه القمة.وأضاف أن الأمن والاستقرار في منطقة غرب افريفيا من الأولويات بالنسبة لهذه القمة داعيا المجموعة الدولية إلى مزيد من الدعم للجهود التي تبذلها دول المنطقة في هذاالصدد كما استعرض الجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار في كل من مالي وغينيا بيساو.
أما الرئيس اتشادي إدريس ديبي فقد أكد في كلمة خلال الجلسة الأولى على تصميم بلاده مؤازرة الجهود الرامية لاستعادةمالي وحدتها الترابية.
وبدوره أكد العاهل المغربي الملك محمد السادس في رسالة للقمة قرأها بيابة عنه رئيس الورزراء عبد الاله بن كيران دعم المغرب لمالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا في جهودها الرامية لتعزيز الامن والاستقرار في مالي وغينيا بيساو.
وبدوره قدم رئيس المجموعة السيد دزيري كادري وادراوغو عرضا عن وضعية أنشطة هيئته منذ القمة الواحدة والأربعين مشيرا إلى ما تكتسيه الجهود التي تم بذلها على صعيد اصلاح وتنظيم هذه المجموعة الاقليمية.
أما الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة سعيد جانت عن سعادته لتنظيم هذه القمة مؤكدا استمرارالأمم المتحدة في دعم مجموعة الاكواس في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبعد وقائع حفل الافتتاح دخل القادة الافارقة في جلسة مغلقة سيستمعون خلالها إلى التقرير السنوي لرئيس المجموعة وتقرير عن الدورة التاسعة والخمسين لوزراء خارجية الدول الأعضاء.
كما سيستمع رؤساء دول وحكومات الايكواس إلى تفاصيل مذكرة التفاهم التي قدمها رئيس المجموعة وإلى عرض من الوسيط في النزاع المالي الرئيس البوركينابي بليز كامباوري إضافة إلى الوضع في غينيا بيساو.
ونشير إلى أن الدول عير الاعضاء في المجموعة المشاركة في القمة هي :موريتانيا والمغرب وبوروندي واشاد.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر