وحسب اولئك السكان فإن أحد المسلحين اقترب من مسكن فى الحي الصغير وطلب ماء للشرب ، وقد بدا وجهه خاليا تماما من الشعر، وهو ما جعل بعض السكان يعتقد أنه وأصحابه ليسوا من الإسلاميين المتشددين والسلاح الذى يحملونه للحماية الشخصية ، غير البعض الآخر من سكان القرية المذكورة يجزم على أنهم متشدوون حلقوا لحاهم لتضليل من يراهم من الناس العاديين فيبلغون عنهم ، وأن ركوبهم للجمال بدل السيارات ، خوفهم من قصف الطائرات الفرنسية التى تقصف أي سيارة لاتسير على الطرق الصحراوية المتعارف عليها ..!.
وفى نفس السياق أفادت مصادر إعلامية فى المنطقة ، أن جهاديين تمكنوا مؤخرا من التسلل إلى داخل دول مجاورة لمالي بعد ان غيروا من هيئتهم .
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر