أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الرئيس الروسي بوتين يتوقع القيامة بعد 4.5 مليار سنة ومواطنون روس وأميركيون وفرنسيون وصينيون وصرب يتوقعونها اليوم الجمعة

الرئيس الروسي بوتين يتوقع القيامة بعد 4.5 مليار سنة ومواطنون روس وأميركيون وفرنسيون وصينيون وصرب يتوقعونها اليوم الجمعة

فيما اعتقلت الصين نحو 1000 شخص من طائaltفة تعتقد أن اليوم الجمعة هو نهاية العالم، وفر روسيون وصربيون إلى ملاجئ خاصة هربا من يوم القيامة، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه ما يزال أمام العالم أربعة مليارات ونصف المليار من السنين.

ولا يشعر بوتين بالقلق – عكسا لبعض مواطنيه – من النبوءات التي تقول ان العالم قد ينتهي اليوم الجمعة فهو في ما يقول يعرف أن العالم لا يزال أمامه 4.5 مليار سنة.

وقال بوتين ردا على سؤال بشأن توقيت مؤتمره الصحفي السنوي المقرر عقد ه عشية “يوم القيامة” وفقا لنبوءات جماعة العصر الجديد: “أعرف متى سينتهي العالم… في غضون نحو 4.5 مليار سنة.”

وشرح حساباته قائلا ان العالم في مركز “دورة عمل” الشمس التي يتراوح أمدها بين سبعة و14 مليار سنة وهذا يعني أنها ستتحول الى قزم أبيض في غضون 4.5 مليار سنة.

وقال “ما الذي يمكن الخوف منه اذا كان الأمر حتميا.”

ولا يشارك بوتين في اعتقاده هذا عدد من مواطنيه ومن مواطني بلدان أخرى من بينها الصين وفرنسا والولايات المتحدة وصربيا.

ففي الصين ذكرت وسائل اعلام حكومية ان السلطات الصينية اعتقلت زهاء 1000 شخص في إطار تكثيف حملتها على طائفة “الإله القدير” الدينية التي تتنبأ بانتهاء العالم اليوم الجمعة.

ونقلت رويترز عن صحيفة الشعب اليومية الصينية القول يوم الخميس إن الشرطة ألقت القبض على نحو ألف عضو في جماعة “الاله القدير” في سبع مقاطعات مضيفة ان قرابة 400 منهم اعتقلوا في اقليم تشنغاي النائي.

وقالت وسائل الاعلام الحكومية ان أتباع تلك الطائفة يوزعون منشورات تقول ان العالم سينتهي في في 21 ديسمبر من العام الجاري.

وفي صربيا لجأ كثيرون إلى فندق على سفح جبل يقول منجمون إنه سيسلم من خسف القيامة.

ونقلت رويترز عن نيبويسا جاييتش مدير فندق ميلينيام الذي أقيم في العهد السوفيتي والذي يضم 160 غرفة على سفح جبل رتاني القول:”جميع الغرف محجوزة في الفترة من 20 إلى 23 ديسمبر.”

وتسوق المنطقة باعتبارها أفضل مكان للنجاة من نهاية العالم حسب ما يقوله منجمون يعتمدون في حساباتهم على نهاية حقبة في تقويم المايا الذي استمر 5125 عاما.

وتستند المنطقة في وعدها بالنجاة إلى القوى الروحية التي يقول السكان المحليون انها غمرت المنطقة منذ أن ابتلع الجبل الهرمي الشكل قصرا مملوكا لساحر ثري وحبسه بداخله.

ويقول السكان إنهم تلقوا أعدادا هائلة من الاستفسارات عن المكان من داخل صربيا وخارجها.

وقال مدير الفندق “يتصل أشخاص من الولايات المتحدة ولكننا نضطر لرفض طلباتهم. لم أتمكن حتى من الحصول على غرفة لامي وشقيقتي.”

وذكرت صحيفة بليتش الصربية اليومية أن اسعار الغرف وصلت إلى 500 يورو (660 دولار) في الليلة.

وفي فررنسا يعتقد سكان قرية “بوجاراش” الفرنسية الواقعة على جبال البيرينيه أنها ستنجو من نهاية العالم بفضل جبل مسحور

وفي روسيا يتزاحم “اللاجئون” أمام ملجأ روسي كان مصمما لتأمين الزعماء السوفيت في حالة وقوع هجوم نووي. ويصل سعر الليلة داخل هذا الملجأ ألف دولار أميركي.

ويقع الملجأ على عمق 56 مترا تحت الأرض في وسط موسكو بالقرب من الكرملين ويتسع لما يصل إلى 300 شخص.

وقال أليكسي بافلوفسكي وهو مرشد سياحي في الملجأ “كثير من الناس سيشعرون أنهم أهدأ بكثير إذا استطاعوا أن يقضوا هذا اليوم العصيب وهم يتمتعون بأقصى درجة من الراحة والآمان.

شاهد أيضاً

السعودية تدين “الاعتداء الإيراني” على 5 دول عربية

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها لـ”الاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر” لسيادة كل من الإمارات، والبحرين، …