أثارت حادثة استشهاد أربع شقيقات فلسطينيات خلال نزوحهن في جنوب قطاع غزة موجة تفاعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون وصحفيون وباحثون قصتهن بوصفها إحدى أكثر الحوادث إيلامًا في ظل استمرار الحرب، مطالبين بمحاسبة إسرائيل على الانتهاكات بحق المدنيين.
وأوضح الإعلامي عبد الله جمال، في منشور عبر منصة “إكس”، أن الشقيقات تقوى ويقين وإحسان وإيمان استشهدن أثناء نزوحهن في منطقة مواصي خان يونس، مشيرًا إلى أنهن طالبات جامعيات متفوقات ومن مدينة رفح، وأنهن بنات القائد الفلسطيني الراحل محمد محمود شبانة (أبو أنس)، قائد لواء رفح.
وفي السياق ذاته، قال الباحث مهنا الحبيل إن الشقيقات الأربع كنّ قد أنهين دراستهن في تخصص الطب، وكان يحدوهن الأمل في الإسهام في علاج جرحى الحرب وإنقاذ المصابين، إلا أنهن قُتلن خلال رحلة النزوح قبل أن يبدأن مسيرتهن الإنسانية، معتبرًا أن ما جرى يعكس حجم الخسارة التي يتكبدها المجتمع الفلسطيني.
من جهته، عبّر الصحفي مصطفى عاشور عن حزنه إزاء الحادثة، مؤكدًا أن استمرار سقوط الأطفال والشابات في غزة يثير تساؤلات حول عجز المجتمع الدولي عن حماية المدنيين. وأضاف أن الصمت على هذه الأحداث أو تبريرها يمثل تراجعًا أخلاقيًا، داعيًا إلى استحضار البعد الإنساني للمأساة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط تزايد الدعوات الدولية إلى حماية المدنيين، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة المسؤولين الصهاينة علي الانتهاكات الهمجية د.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر