لاحظ بعض المراقبين، أنه تمت إعادة الإعتبار للوالي السابق عبدالرحمن ولد خطري المقال عنوة من طرف الوزير الأول السابق يحي ولد حدمين ، وذلك بالتزامن مع قرار حزب “عادل” المعارض دعم المرشح محمد ولد الغزواني.
فحزب “عادل” تعتبر فاطمة بنت خطري شقيقة الوالي المقال من إدارة ولاية لبراكنه قبل أشهر في ظروف غامضة يرجعها البعض الي كون ولد خطري شخصية قوية ومنافسة لولد حدمين ، ويبدو أن بنت خطري نجحت في جر الحزب إلى صف داعمي المرشح محمد ولد الغزواني، وبالتزامن مع ذلك تمت إعادة الإعتبار لولد خطري بتعيينه مكلفا بمهمة في وزارة الداخلية واللامركزية.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر