ح حريق هائل ليلة قبل البارحة 18/6/2012 قرية تونكاد، التابعة لمقاطعة أوجفت، وقد بدأ الحريق من مساكن رجل يسمى: احمدوات ولد داد، الذي سرعان ما فقد “تيكيتا ومحملا وصمصما وجميع المتاع الذي كان بي داخليه احترق بالكامل ، ولم يكن آخر يدعى “ولد اسويد” أوفر حظا، فقد فقد هو الآخر “تيكيتا ومحملا وصمصما”، أما محمد ولد ماصة فحسب شهود عيان لم يعد يملك شيئا، لقد راحت ممتلكاته البسيطة أدراج الرياح في الحريق، ليجد نفسه في العراء، وفقد أهل اعمر مولود “تيكيتا ومحملا أيضا”، وعبد ولم ماصة لم ينج من الحريق الذي التهم صومعته “ومحمله” ومتاعه.
وما يحز في النفس حسب مراسلنا هو أن النيران مذ شبت وهي تضطرم آكلة ما يعترضها، وفي لحظة معينة وصل حاكم أوجفت، ومجموعة من الأشخاص قادمة من أوجفت، كما وصل قائد الدرك، وبدأ الناس يتوافدون كل حسب المسافة التي يبعدها من الحريق، وقد جلبوا الماء من العيون، والآبار الواقعة تحت النخيل، واستطاعوا بعد عمل شاق، ومضن أن يخمدوا أنفاس النيران، والأسى يخيم على وجوه الملاك، والمزارعين، الذين فقدوا ما فقدوه، ولكنهم ظلوا يلهجون بالحمد للمولى على أن تلك النار لم تكن مرسلة للأرواح، وإلا لكانوا في ما هو أعظم.
وهنا تطلب الحضارة من كافة السلطات و الجمعيات والهيئات والأفراد أن يهبوا لمساعدة منكوبي الحريق
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر