الحضارة . اختُتمت، بمقر ثانوية التكوين الفني والمهني والتقني، المرحلةُ الأولى من النسخة الثانية للتكوين في التربية المدنية والأخلاقية والرياضية، المنفَّذ في إطار اتفاقية شراكة تجمع وزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحِرَف ووزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأبناء الشهداء، وذلك بحضور ممثلين عن القطاعات المعنية والوزارة الوصية.
وفي كلمة بالمناسبة، عبّر مدير المؤسسة إبراهيم ولد أبيبكر عن اعتزازه باختتام هذه المرحلة، قائلاً: “يشرفني ويطيب لي في هذا المقام اختتام المرحلة الأولى من التكوين في نسخته الثانية في التربية المدنية والأخلاقية والرياضية، المنجزة في إطار الاتفاقية المبرمة بين الوزارتين”، مبرزًا ما حققه البرنامج من ترسيخٍ لقيم المواطنة، وتعزيزٍ للانضباط والالتزام بالروح الوطنية، إلى جانب تنمية القدرات البدنية والسلوك المدني لدى المستفيدين.
وأكد المدير أن هذا التكوين ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال إعداد المواطن الصالح، وبناء مجتمع متماسك يقوم على القيم، والمسؤولية، وروح الانتماء، مشيرًا إلى أن المقاربة المعتمدة تجمع بين التأطير القيمي والتدريب البدني، بما يحقق تكوينًا متوازنًا وشاملًا.
وشهد النشاط حضورًا لافتًا، حيث شارك فيه عشرات المكوّنين، إلى جانب الأساتذة وطاقم المركز، ورؤساء المصالح والمراقبين، في أجواء عكست تميّز البرنامج وجدية التنفيذ، والتنسيق المحكم بين مختلف الفاعلين.
ويُنتظر أن تُستكمل بقية مراحل التكوين في الآجال المحددة، بما يعزز مكتسبات هذه المرحلة، ويُسهم في إعداد جيل متشبّع بالقيم المدنية والأخلاقية، وقادر على الإسهام الإيجابي في خدمة الوطن والمجتمع.


وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر