الحضارة: في يوم مشهود، وفي ليلة أوجفتية استثنائية احتفت مجموعة اسماسيد الكريمة في أوجفت بزيارة ابنها البار، نائب مقاطعة أمبود، الذي لبى دعوة رئيس الجمهورية محمد ول الشيخ الغزواني، لقضاء العطل في الداخل، فقرر زيارة أقاربه، وأهله، وأبناء عمومته، بعد انقطاع طويل، ليجد أمامه جمعا غفيرا من أبناء عمومته، لبوا نداء عائلة أهل باها الكريمة، وهبوا من جميع نواحي أوجفت للاحتفاء بالضيف المحترم.
ترأس سهرة الترحيب بالضيف عمدة أوجفت السني عبداوه، وتناول الكلام أحمدو ول باها، فرحب بالضيف والحضور، معتبرا هذا الأمر يدخل في صميم صلة الرحم، والتعارف.
وكان اللقاء مناسبة ليتبارى أبناء المجموعة على منبر السهرة، مشيدين بأواصر القربى، ومثمنين الزيارة، وفرحين بمقدم الابن المحترم النائب الحسن ول باها، ومعتبرينه سفيرا لهم في أمبود هو وعائلته الكريمة.
حضر اللقاء الكثير من أبناء المجموعة من بينهم:
– العمدة محفوظ جدو.
– الشيخ ول داهي ول الحمد.
– أحمد ول سيدينا.
– الهادي ول الهادي.
– سيدنا عمر لمتونه.
محمد الكوري ول باها.
– خالد ول عبداوه.
– شيخنا ول حمال.
– العمدة محمد جدو.
– بركه ول ألمين.
احمد ولد باها
– سيد محمد ول جدو.
– أباه ول أباه.
اتار ولد عبداو
– الشيخ ول محمد الشيخ.
– دداهي ول محمد لمين ول الهادي.
– دحود ول أباه.
– الخليفة ول حداد.
– مولود ول بركه.
النائب الحسن ول باها شكر المجموعة على كرم الضيافة، واعداً بأن زيارته لأهله ستتكرر مراراً، وحضّ وحثّ على ضرورة الوحدة، معتبرا أن موضوع السياسة لا ينبغي أن يتجاوز فترة الحملة الانتخابية، وفرز الأصوات، تلك الفترة التي حددها بخمسة عشر يوما، معتبرا أن ما بعد ذلك هو فترة التنمية، ويجب أن ينخرط فيه الجميع، نابذا الخلافات.

وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر