أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / عدد من أعضاء الحكومة يؤكدون : مبررات الإجراءات الاحترازية ما زالت قائمة وبداية حظر التجوال خلال شهر رمضان التاسعة مساءا.

عدد من أعضاء الحكومة يؤكدون : مبررات الإجراءات الاحترازية ما زالت قائمة وبداية حظر التجوال خلال شهر رمضان التاسعة مساءا.

وأضاف أثناء حديثه خلال نقطة صحفية مشتركة مع كل من وزير الصحة ووزيرالتجهيز و النقل ووزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي تم تنظيمها مساء اليوم بقاعة الاجتماعات بوزارة الثقافة أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات الوقائية للحيلولة دون تفشي وباء كوفيد-19 و أنه لا يمكن إجراء أي تغيير علي هذه الإجراءات في الوقت الحالي ذلك أن المبررات التي أدت إلى اتخاذها ما تزال قائمة .
أما وزير وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الداه ولد أعمر طالب فقد علي ضرورة أخذ الحيطة والحذر لأن الأسباب التي اتخذت علي أساسها السلطات العليا بقيادة رئيس الجمهورية هذه الإجراءات الاحترازية للوقاية من هذا الفيروس ليست وطنية بالأساس وإنما بسبب الخطر المحدق بالبلاد المنتشر دوليا وإقليميا وخاصة دول الجوار ، و أن هذا الخطر للأسف ما زال قائما .

وذكر المواطنين أنه مهما بلغ جهد السلطات الأمنية والإدارية سيظل الجهد ناقصا ما لم يتعاون المواطنون بشكل كامل وفعال ، داعيا إلى ضرورة التقيد بالإجراءات المتخذة والالتزام بها للوقاية من هذا الوباء .
وأشار إلي أن قطاعه سيتخذ جملة من الإجراءات الخاصة بالإحياء الرمضاني تتناسب مع الوضعية الحالية وتراعي المتطلبات التى يفرضها السياق.

ومن جانبه أوضح وزير الصحة السيد محمد نذير حامد أن الوباء لم ينتهي بل إنه يأخذ وتيرة تصاعدية. وبين أنه في الوقت الذي اتخذت فيه بلادنا الإجراءات الوقائية بتوجيهات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواي لم تكن وضعية الوباء بحجمها الحالي فيما كان عدد الإصابات به في الدول المحيطة بنا قليل أما اليوم وقد شهد المرض ازديادا ملحوظا وتضاعف عدد الوفيات في الدول المجاورة فليس من المنطق أن يتم تخفيف تلك الإجراءات إذ إن المبررات لا تزال قائمة.

أضاف أنه يمكن أن يكون هناك حالات لم يتم اكتشافها ، فأحيانا أعراض هذا الوباء لا تظهر على المريض كما حصل مع بعض المحجوزين ، كما أن هناك بعض من الخبراء يحذر من أن هناك موجات أخرى من هذا الوباء ما تزال قادمة وعليه يجب الإبقاء علي الوضعية الحالية.

ومن جانبه أشاد وزير والتجهيز النقل السيد محمد ولد امحيميد في مداخلته بحصيلة عمل الحكومة في هذه الأزمة والتي أعطت أكلها ، حيث تم بتوجيهات رسمية من رئيس الجمهورية في 14 من مارس إنشاء اللجنة الوزارية المكلفة بتسيير أزمة فيروس كورنا برئاسة الوزير الأول اسماعيل بده الشيخ سيديا والتي قررت إنشاء أربع لجان وزارية لمواجهة هذه الجائحة ، وحرصا من رئيس الجمهورية على سلامة المواطن كان يقوم بالاضطلاع شخصيا على عمل هذه اللجان . مذكرا في هذا الصدد بالإجراءات المتخذة من طرف الحكومة ومن لدن رئيس الجمهورية للتخفيف من الآثار التي خلفتها الإجراءات المتخذة ضد تفشي المرض على المواطنين .
وأضاف أنه تم التكفل ب 600 شخص من المحجوزين في انواكشوط و700 شخص في ولاياتنا الداخلية بخصوص معاشهم ودوائهم ونقلهم بعد انتهاء فترة الحجر الصحي إلى أماكنهم الأصلية، معتبرا أن المعركة مع فيروس كورنا معركة وعي ولا يمكن كسبها إلا من خلال وعي المواطن بحجم الخطر ومشاركته الفعالة وهو ما عملت اللجنة الوزارية المكلفة عليه من خلال التوعية والتحسيس .

شاهد أيضاً

مراجعة موقف… لا تبديل انتماء

سبق أن آمنت بأن المعارضة الصادقة ضرورة لتقويم الأداء، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من …