قال المولى جل جلاله في سورة آل عمران:”كل نفس ذائقة الموت” وقال سبحانه:”في الرحمن :”كل من عليها فان”، وقال تقدست أسماؤه في سورة أخرى:”كل شيء هالك إلا وجهه”، وتدل هذه الآيات، التي
تبتدئ كل واحدة منها ب:”كل” أنالموجود، دائم الوجود، هو الله، فهو الباقي بذاته وصفاته، وكل المخلوقات فانية، ولنا العزاء في وفاة سيد البشر، خير بني آدم، الذي خاطبه الواحد الصمد فقال: “إنك ميت وإنهم ميتون”، ونعم
الأسوة، صلى الله وسلم على علم الهدى. هذا وقد تلقينا نحن الخليفة ولد حداد نبأ وفاة، السيدة الفاضلة: (الخالة العزيز )النجات منت الهادي ، مسإء السبت: 06/10/2018، وهذا ما وعدنا الله ورسوله، ولا نملك في مواجهة هذا الخطب الجلل، والرزء الأليم إلا نحتسب الفقيدة عند رب العالمين، ونترحم على روحها الطاهرة الزكية، في هذا المقام قوله تعالى:” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون“.
فقد كانت المرحومة من أولئك الصابرين، المحافظين على صلاتها، وأماناتها التي جعلها الله سبيل النجاة من دنيا كلها زائلة.
وفي هذه الفاجعة نتقدم بأحر عبارات التعازي، إلى أهل مامين ولد لميلح، وهل الهادئ , وأهل حداد, وأهل لميلح ,
ونخص بالذكر في هذه التعزية ابناء وبنات المغفور لها.
ونختتم هذه التعزية ببعض قول الإمام الشافعي-رحمه الله –:
|
دع الأيام تصـــــــــنع ما تشــــاء ولا تجزع لحادثــــــــة الليالـــــي وكن رجلا على الأهـــــــوال جلدا ثم لا ننسى قول ولد الرازكة عليه الرحـــــمة هو الأجل الموقــــوت لا يتخـــــــلف رضينا قضـاء الله جـــل جـــــــــلاله أشارت يد الدنيــــا بتوديع أهلــــــها مضت غير مأســوف على زرجونها |
وطب نفســــــا إذا نزل القضاء فما لحوادث الدنـــــيا بـــــــقاء وشيمتـك السماحــــــة والوفاء يرثي أحــــــــــد الأجلاء : وليـــــــــس يرد الفائت المتأسـف وإن ضــــل فيه الجاهل المتعسـف وكدنا نرى الأشـــــراط والله يلطف ولكن على مثل ابن يوسف يؤسف |
هذه التعزية موجود على هذا الموقع:وكالة الحضارة للأنباء–www.elhadara.info
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر