ياتي حدث الهجرة النبوية كل سنة ليذكرنا بمواقف عظيمة واحداث متنوعة تبعث فينا الامل، تعلمنا القيم وتربي نفوسنا على التضحية والعطاء.
دروس كثيرة في حدث الهجرة يبقى المتامل فيها مندهشا لتعامل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام مع المواقف العصيبة التي مروا بها بكل حكمة ورقي وصدق…ومن خلال هذه الكلمات احببت ان اشارككم بالدروس العظيمة التي استوقفتني في حدث الهجرة النبوية الشريفة
– الثبات على المبدا والتضحية بالاهل والمال والوطن من اجل الحفاظ على العقيدة
-التخطيط والاخذ بالاسباب مع التوكل على الله للوصول للهدف
– التضحية العظيمة لعلي بن ابي طالب وهو شاب صغير من اجل الله ورسوله
– الثقة واليقين بنصر الله : وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا..
– المحبة الصادقة لسيدنا ابي بكر للرسول الكريم حيث سخر ماله واولاده وجهده في سبيل حماية رسول الله : مواقف التضحية في غار ثور
– دور الشباب في خدمة الاسلام ونصرته
– دور المرأة في بناء تاريخ الأمة والتغلب على الأزمات : أسماء ذات النطاقين
– المقولة الشهيرة لابي بكر الصديق رضي الله عنه في إظهار المحبة الخالصة للرسول الكريم : ” شرب الرسول حتى ارتويت ”
– قمة الرضى والثقة بالله تعالى : مابالك باثنين الله ثالثهما…..لا تحزن ان الله معنا
يا له من دين عظيم يمزج ما بين الحكمة والحب والذوق والرقي الاخلاقي في العبادات والمعاملات والاقوال والافعال، كل حدث فيه يربي ويزكي النفوس، ليزيدنا شرفا وفخرا اننا مسلمون.
ومن خلال حدث الهجرة النبوية لا بد لنا من وقفة تأمل لذواتنا وحياتنا، لنتعلم كي نهجر سلبياتنا وهفواتنا، ونرقى بأرواحنا مع كل موقف من مواقف الهجرة لنتعلم القيم والمبادئ التي تؤهلنا لكي نكون مؤمنين صالحين، فاعلين ومصلحين لمجتمعاتنا وأمتنا
أخوكم
محمد يحي محمد محمود / الجراح
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر