رغم ان مجانين واطفال ومراهقين ومغامرين من مختلف الاجناس والاعراق تقدموا لهذه الانتخابات وعبأوا اهاليهم وموارهم الخاصة لخوض غمار استحقاقات الفاتح من سبتمبر القادم الا ان انطلاقة الحملة الليلة الماضية كانت باهتة ولم تكن من حيث الحضور والحماس على المستوى الذي كان الجميع يامله فحتى الحزب الحاكم الذي يملك من الموارد المالية والبشرية ويلهث خلفه الطماعون
والزمارون لم يستطيع ان يكون قدوة ومثلا في هذه الحملة رغم حضور السيد الرئيس وطاقم الصف الاول.. وبحسب مراقبين فان مجانين مسجلين بشكل رسمي في مستشفى الاعصاب صعدوا المنابر وظهروا للناس كمرشحين لقبة البرلمان ولمجالس البلديات في العاصمة لقد كنا نتوقع ان تصاحب اللحظة الاولى شعارات دعائية وصور واعلانات وخطابات رسمية تعطي معلومات اوليةعن المرشح وبرنامجه الانتخابي ورؤيته المستقبلية لموريتانيا..
صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية ابدت اشمئزازها من الحضور البائيس لبعض المرشحين فمنهم من عجز عن احضار 10 اشخاص لانطلاقة حملته ومنهم من عجز عن تنظيم التظاهرةر اصلا..
اما الحزب الحاكم الذي يحتوي الرؤوس الانتخابية الكبيرة فلايبدو احسن حالا من بقية الاحزاب المكرروسكوبية التي لاتكاد ترى بالعين المجردة.. لقد بدت حملته بائسة وضعيفة لكن اصحابه عوضوا النقص بالفلوكلور والاغاني والاضواء والزغاريد والهاتف..
ان كان الامر يدل على شيء فانما يدل على حاجة الرئيس الى فريق سياسي قادر ومؤهل على انتاج الافكار الابداعية وخلق الظروف التي تستقطب الجماهير والتي من شانها مواكبة طموحات التاس وتملأ الفراغ الذي يستغله آخرون انتهازيون وشاطرون الى ابعد الحدود..
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر