أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تعزية من طرف زاوية عبد الرحمن الركاز لإحياء التراث الثقافي

تعزية من طرف زاوية عبد الرحمن الركاز لإحياء التراث الثقافي

قال المولى جل جلاله في سورة آل عمران:”كل نفس ذائقة الموت
وقال سبحانه:”في الرحمن :”كل من عليها فان”، وقال تقدست أسماؤه في سورة أخرى:”كل شيء هالك إلا وجهه”، وتدل هذه الآيات، التي تبتدئ كل
واحدة منها ب:”كل

أن الموجود، دائم الوجود، هو الله، فهو الباقي بذاته وصفاته، وكل المخلوقات فانية، ولنا العزاء في وفاة سيد البشر، خير بني آدم، الذي خاطبه الواحد الصمد فقال: “إنك ميت وإنهم ميتون”، ونعم الأسوة، صلى الله وسلم على علم الهدى.

هذا وقد تلقينا نحن : زاوية عبد الرحمن الركاز لإحياء التراث

الثقافي: شيخ الزاوية : المامون الشيخ محمد الغيث 

نبأ وفاه، السيد:  نبأ وفاة، المرحوم السيد محمد محمود خباز من سادتنا الفضلاء، وعلم من آبائنا الكرماء، وافاه الأجل صباح الخميس : 17/07/2017، وهذا ما وعدنا الله ورسوله، ولا نملك في مواجهة هذا الخطب الجلل، نحتسب الفقيد عند رب العالمين، ونترحم على روحه الطاهرة الزكية، ونشيد بشمائله ومآثره المحمدية، التي كانت ترجمة للواجب الديني، والأخلاقي، الذي يفرضه الدين، ويتماشى مع الفطرة السليمة، ويلامس أريحية أهل العلم، والمروءة، وهكذا نقرأ بإخلاص وثبات في هذا المقام قوله تعالى:” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”.

فقد كان المرحومالسيد محمد محمود خباز :” من أولئك الصابرين، المحافظين على صلواتهم، وأماناتهم التي جعلها الله سبيل النجاة من دنيا كلها زائلة.

وفي هذه الفاجعة نتقدم بأحر عبارات التعازي، إلى أهل ” أطار ”  وأنوكشوط ”  ونخص بالذكر في هذه التعزية أبناء المرحوم ” وباقي أفراد الأسرة الكريم

ونختتم هذه التعزية ببعض قول الإمام الشافعي-رحمه الله –:

دع الأيام تصـــــــــنع ما تشــــاء

ولا تجزع لحادثــــــــة الليالـــــي

وكن رجلا على الأهـــــــوال جلدا

ثم لا ننسى قول ولد الرازكة عليه الرحـــــمة

هو الأجل الموقــــوت لا يتخـــــــلف

رضينا قضـاء الله جـــل جـــــــــلاله

أشارت يد الدنيــــا بتوديع أهلــــــها

مضت غير مأســوف على زرجونها

وطب نفســــــا إذا نزل القضاء

فما لحوادث الدنـــــيا بـــــــقاء

وشيمتـك السماحــــــة والوفاء

يرثي أحــــــــــد الأجلاء :

وليـــــــــس يرد الفائت المتأسـف

وإن ضــــل فيه الجاهل المتعسـف

وكدنا نرى الأشـــــراط والله يلطف

ولكن على مثل ابن يوسف يؤسف

هذه التعزية موجود على هذا الموقع:وكالة الحضارة للأنباء www.elhadara.info

شاهد أيضاً

مراجعة موقف… لا تبديل انتماء

سبق أن آمنت بأن المعارضة الصادقة ضرورة لتقويم الأداء، وأن اختلاف الرأي لا ينتقص من …