أصدرت منظمة « مراسلون بلا حدود» الدولية، تصنيفها السنوي عن حرية الصحافة في العالم لعام 2016/2017.وأظهر التقرير تدهوراً في حرية الصحافة
بسبب تزايد الضغوط على الصحافيين من طرف الحكومات، والأنظمة السياسية.
وحافظت موريتانيا على تصدرها للدول المغاربية حيث جاءت في الرتبة 55 من أصل 180 دولة، مع أنها تراجعت 7 نقاط عن الرتبة التي حصلت عليها سنة 2016 (الرتبة 48).
والتحقت مصر والبحرين بـ”القائمة السوداء” ضمن التصنيف العالمي لحرية الصحافة، علماً أن كليهما ينتميان إلى الشرق الأوسط المنطقة الجغرافية الأسوأ ترتيباً على الإطلاق.وتذيلت دول كوريا الشمالية، وإريتريا، وسوريا، والصين، والفيتنام، والسودان قائمة هذا الترتيب.
وفي سياق متصل فإن الحكومة الموريتانية تفرض منذ فترة حصارا اقتصاديا على المؤسسات الإعلامية الجادة، حيث اصدر وزير الاقتصاد والمالية تعميما لكل المؤسسات والقطاعات الحكومية برفض منح أي دعم للصحافة وإلغاء جميع عقودها مع تلك المؤسسات وهو ما كان له الأثر البالغ على الصحافة المهنية، حيث انهارت عدة مؤسسات إعلامية عريقة وأغلقت أبوابها، كما توقفت كبريات الصحف عن الصدور، وتم طرد عشرات الصحفيين من وظائفهم بعد عجز مؤسساتهم عن تسديد رواتبهم.
ولم يبقى أمام عشرات الصحف والاذاعات والقنوات، ومئات المواقع الاخبارية التي تتكاثر يوميا، سوى صندوق دعم الصحافة الذي لا يتجاوز الـ 200 مليون أوقية.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر