أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / آليت على نفسي أن لا أحتفل بعيد المرأة فى ظلّ اختطاف وطن!

آليت على نفسي أن لا أحتفل بعيد المرأة فى ظلّ اختطاف وطن!

ولكن لن يمنعني ذلك من توجيه لكنّ نصيحة بحكم تجربة السن السّابقة على بعضكنّ، الحياة منّة من الله علينا، وحري استغلالها بحكمة، فالوجودغير أبدي ويجب أن لا يكون عبثي، فازدواجية العمل للدنيا كمن يعيش أبدا والآخر كمن يموت غدا هي من الحكمة بمكان، أخواتي الشّابات ليس فارس الأحلام الذى تشدّ رحال الأنوثة للبحث عنه بكلّ ما أوتيت الأنثى من خصوصية ورقّة وإحساس وجمال ومهارات، إلّا فارسا فى الأحلام ـــــــــــ وبالمناسبة كلّ النساء جميلات بإختلاف النظرة وإحساس الجمال، وكلّ تلبّي رغبة آخر بتنوّع نظرته وخصوصية مشاعره تلك سنّة الله فى كونه، فمنهم من يرى الجمال فى الشكل الخارجي أو فى الجزء الطّاغي منه، ومنهم من يفضّل الجمال الداخلي، جمال الروح والخصائص الدّخلية، ومنهم من يراه فى العقل والذكاء وسعة الثقافة مع نسب أخرى ممّا سبق، ومنهم من تجذبه اللطافة وتدفّق العاطفة وحسن الحديث من نطق رقيق وحديث جذّاب وأناقة النفس والشكل، ومن من يراه أيضا فى الصّلابة وقوّة الخصائص مع لمسة أنثوية، وهناك من تخلط خصائص عديدة ممّا سبق ذكره،…… ولله فى خلقه شؤون! وسأعطيكم سرّا :عليكم بالصّدق فهو جمال الجمال وجوهرة الجمال الرّوحي ــــــــــ فارس الأحلام هذا الذى تتوق له الأنثى فى سنّ مبكّرة هو منتهى الحلم الذى تعلّق عليه كلّ فتاة الآمال وإن عجز فى واحدة خاب الأمل وفشل المسعى، أختي ابنتي لا تنسيان أنه فارس فى الأحلام، وللواقع منقّصاته، فالكمال لله وحده، والجهد يجب أن يكون تكامليا وتشاركيا، والزواج مشروع يتطلّب الدّراسة وتكاتف الجهود لإنجاحه، والحياة كفاح، تعلّمي أختي أن تكافحي لأجل سعادة أسرتك، فى تربية أبنائك، ولأجل نصرة المظلوم، والوقوف مع القضايا العادلة بهدف النهوض بمجتمعك ومن أيّ موقع كنت يمكنك الإضافة، ووضع بصمتك فى بناء وتطوير وطنك، أخواتي بناتي مهما تبوّأتنّ من مكانة ومهما وصلتنّ من سلّم النّضال والكفاح لا تهملن أنوثتكنّ وخصوصيتكنّ فبها يحلو النّجاح، وعضّوا بالنواجد على دوركم المركزي ألا وهو الأسرة (شؤون البيت، سعادة الزوج، وتربية الأبناء) فمن فرّطت فى هذه فهي لغيرها أكثر تفريطا اجعلي نصب عينيك أنّك ربّة أسرة أوّلا، فبها يقاس النجاح!
أخواتي الأمّهات تربية الأبناء الحمل الأكبر والهدف الأسمى فبها تصلح المجتمعات، فالنعطيه من الوقت والجهد ما يستحق، والنبتعد عن الضعف والقساوة معا، والننسج صداقة مع الأبناء، والنستمع جيّدا إلى حكاياتهم، مشاكلهم مهما كانت صغيرة أو كان حاكيها صغير السّن، فالنتعامل مع شكاويه بجدّية، ولنشاركهم تفكيرهم ليتسنّى لنا توجيههم لبلورة شخصيتهم المستقلّة، بدون فرض آراء، فلا تظننّ أنكم أنتجتموهم وتتحكمن فى توجاهتهم بالغلظة، فهناك عوامل كثيرة يقصر المجال عن ذكرها، شاركت فى تكوينهم المستقلّ، فالمرونة فى التعامل أجدى وأنفع!
أخواتى الزّوجات احذروا الرّتابة، فى الشكل(المايكاب والملبس، والتسريحات)، وفى دوام الجلوس فى نفس القاعة أو نفس المكان، فى تقديم نفس الأواني، فى نفس الأحاديث، طوّروا ثقافة الحديث والتّحدّث حبذا لو كان المستوى الثقافى والعمري متقارب بين الأزواج، وإن لم يكن العمري متقارب فعلى الأكبر سنّا أن يتحمّل المسؤولية ويحوي بعض الشيئ ماينتج عن تباين العمر ونفس الشيئ بالنسبة لتباين المستوى الثقافى، واعلموا أنّ من رضيت بزوج فقد حسمت أمرها مالم تطرح مشاكل جوهرية فى التّوافق! لا أن تقبل به فى ظروف وحين تتغيّر تقلّب له ظهر المجن، لا وكلّا هذه أقدس علاقة إنسانية يجب احترامها،على سبيل المثال لا الحصر من تزوّجت رجل غير متعلّم، وساعدها على التعلّم وتبوّأت مكانتها فذاك قدرها فالترضى به، أو من تزوّجت عن غير قناعة بل لفقر ولأجل كفالة تحتاجها، وزال فقرها فالتردّ الجميل بحسن المعاشرة، ومن تزوّجت ووقعت فى شباك آخر، وأتفهّم أن لا سلطة لأيّ شيئ على القلوب، فالتعمل بالعقل لا بالعاطفة وبقيد الأخلاق والدين، والأحسن لها الإبتعاد عند أول الإنجذاب قبل الوقوع، أسأل الله أن يرشدها ويسدّد خطاها!
هذه شذرات من عصير بعض التجربة أحببت أن أضعها بين أيديكنّ لعلّ لله يصلح بها أمرا، وكلّ عام وأنتنّ بألف خير

Khadjetou Sidine

شاهد أيضاً

عاجل…إلى معالي الوزير الأول

على إثر الحوادث الأليمة التي وقعت في الأيام الثلاثة الأخيرة، والتي كانت من بينها الفاجعة …