أخذ الصراع الدائر منذ فترة بين النظام الموريتاني والدولة الفرنسية منحي جديدا تمثل هذه المرة في تهديد الفرنسيين بنشر معلومات مهمة عن رصاصة اطويله الغامضة ، ومادار في كواليس مستشفي برسي في باريس ضمن تسجيلات تملكها الدولة الاستعمارية عن ولد عبد العزيز والعديد من الرؤساء الذين خضعوا للعلاج داخل هذا المستشفي الذي يسجل كل تحركات نزلائه و أحاديثهم ويحتفظ بها سيوفا علي رقابهم حين يلزم الأمر ويحتاج الي ذلك

وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر