استقبل رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز صباح الاربعاء وزير الصيد و الاقتصاد البحري السينغالي عمر كي .
الوزير السينغالي المحمل برسالة من الرئيس السينغالي لم يفصح عن مضمونها تم استقباله علي انفراد و و بدون حضور نظيره كما جرت العادة .
الوزير حسب بعض المعلومات الجديرة بالثقة نقل رسالة تضمنت عدة احتجاجات من الرئيس السينغالي ماكي صال .
الاحتجاج الاول هو ان تقوم موريتانيا بالتخطيط و تنفيذ هذا المشروع الاستراجي المهم دون ان يبلغ جارتها به و هو اجراء تعتبره داكار غير ودي .
الاحتجاج الثاني هو انه الميناء سيكون استعماله الاول هو عسكري و هو ما تعتبره السينغال بلغة دبلوماسية حتي الان عملا استفزازيا لم يتم التشاول حوله كذلك .
الاجتجاج الثالث هو عدم دعوة سلطات نواكشوط لاي مسؤول سينغالي لحضور هذا الحدث المنظمة علي حدود البلدين .
حكومة داكار تعتبر ان رد نواكشوط علي طرد بعض المنمين قبل اشهر من السينغال قد جاء علي شكل انشاء هذا الميناء الذي توجد دراسته منذ عدة سنوات لدي الحكومة الموريتانية لنطن اي نظام لم يتشجع علي القيام به خوفا من حساسية موقعه .
نشير الي الميناء الجديد و الذي ستشيده الصين سيكون من اهم الموانئ المتوسطة في غرب افريقيا و سيكون هو الميناء الوحيد في المنظقة المعلور عالميا كميناء عسكري مستقل و سيِؤدي الي تطور اقتصادي و اجتماعي كبير في منطقة الجنوب الغربي لموريتانيا .
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر