أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / تستطلع آراء قادة المعارضة حول مسيرة اليوم…

تستطلع آراء قادة المعارضة حول مسيرة اليوم…

أجمع عدد من قادة المعارضة المشاركة في مسيرة اليوم على أن جماهير نواكشوط اليوم حملتهم رسالة قوية حول القضايا التي حملتها المسيرة كعناوين لها، مؤكدين تعاطيهم بإيجابية مع هذه الرسائل، والعمل

على تحقيق أهدافها خلال المرحلة المقبلة.

وقال رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود في تصريح للأخبار إن أهم رسائل المسيرة اليوم هي توحيدها لكل القوى الحية في موريتانيا، حيث شارك فيها إلى جانب أحزاب المنتدى حزب تكتل القوى الديمقراطية وحركة “إيرا” وكل القوى الحية.

وشدد ولد مولود على أن الشعب الموريتاني أراد من خلال المسيرة التأكيد على رفضه للمسار الأحادي الذي يسير فيه النظام، ورفض سياسته في تسير أمور البلاد، وتوضيح فشلها في شتى المجالات، وأدت لمعاناة الشعب في معاشه اليومي، وفي مستقبله.

ورأى ولد مولود أن سياسات النظام الأحادية والتي خرجت الجماهير لرفضها ستعقد الأوضاع في البلاد، وتعقد الأزمات في المجالات الأخرى، واصفا التجاوب الشعبي مع المسيرة بأنه جيد جدا.

رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم” صالح ولد حننا أكد في تصريح للأخبار أن الشعب الموريتاني الذي خرج اليوم في المسيرة أراد التأكيد على أنه لم يعد ينخدع بالخطابات الطنانة والرنانة، مردفا أن ساكنة نواكشوط اليوم تؤكد رفضها للأحادية في التسيير وترفض الطغيان والفساد.

وأضاف ولد حننا: “لقد خرجت الجماهير وتدفقت في الطرق الرئيسية لتعلن أنها ترفض المساس برموز البلد، وبثوابت الأمة، وبالدستور”.

وشدد ولد حننا على أن “أي سلطة لا تأخذ برأي هذا الشعب وما عبر عنه اليوم بكل وضوح، تفرط في نفسها، وتفرط في موريتانيا، وتعرض مستقبل البلاد للخطر وفي أمنها واستقرارها”

القيادي في حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد محمود ولد لمات رأى في تصريح للأخبار أن أهم رسالة حملتها مسيرة اليوم هي “وحدة الطيف المعارض في البلاد”، مردفا بقوله: “رغم ما يقال عن خلافات المعارضة في موريتانيا، فقد أثبتت اليوم أنه إذا وصل الأمر إلى الثوابت الوطنية فإنها تتناسى خلافاتها البينية وتتوحد من أجل الدفاع عن ثوابت الشعب الموريتاني، وحماية مصالحه”.

وأضاف ولد لمات – وهو نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية – أن “اجتماع هذا الكم من الجماهير المعارضة المنتمية لأحزاب وفعاليات مختلفة، في مكان واحد، ولهدف واحد يشكل رسالة للنظام أن المعارضة موحدة اليوم أكثر من أي وقت مضى، وأن أبرز هدف لديها هو حماية الدستور من التلاعب”.

وشدد ولد لمات على أن المسيرة اليوم ستشكل “اللبنة الأولى للتحالف أو الجبهة الموحدة التي دعا لها التكتل وطالب بها المنتدى وأطراف معارضة أخرى”، مشيرا إلى أنها “تشكل أول خطوة، وهناك خطوات أخرى ستكون أكثر قوة ووضوحا في حماية مصالح الشعب وثوابته”.

رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” قال في تصريح للأخبار إن المسيرة أظهرت أن دعوة المعارضة للتظاهر ومواقفها وشعاراتها المرفوعة تلامس هموم ومطامح المواطنين، مردفا أن حشود اليوم أثبتت أن ما حصل في قصر المؤتمرات ليس حوارا شاملا.

وأضاف ولد منصور “ما غابت عنه هذه الجماهير لا يمكن بأي حال أن يوصف بأنه شامل”، مشددا على أن المسيرة اليوم “تثبت تشبث الشعب الموريتاني بثوابته ورموزه، ورفضه القاطع للمساس بالدستور”.

وأكد ولد منصور أن قوى المعارضة استلمت رسالة الجماهير مساء اليوم، وستنخرط في نقاشات جيدة من أجل بلورة إستراتيجية للعمل السياسي المستقبلي تكون قادرة على تلبية طموح الجماهير الموريتانية.

الرئيس السابق العقيد اعل ولد محمد فال قال في تصريح للأخبار: إن الهدف الأسمى لمسيرة اليوم هو توقيف ما سماها “مسرحية النظام وبلطجته ضد الدستور والتي بدأها قبل ثلاثة أشهر” مشيرا إلى أن هدفها هو إيجاد طريقة للتلاعب بالدستور بطريقة يفرض من خلالها نفسه على الشعب الموريتاني، وذلك بعيدا عن القانون والشرعية، حسب قوله.

وأضاف ولد محمد فال: “لقد أوضح الموريتانيون اليوم موقفهم الرافض لهذه المسرحية، ووقوفهم بكل قوة ضد الخطط الساعية لذلك”.

وقال الرئيس الدوري للمنتدى الشيخ سيد أحمد ولد باب مين،  في خطاب رسمي في ختام المسيرة إن موريتانيا بحاجة لمن يوحدها، وينتشلها من الوضع الذي توجد فيها، لا من يعبث بها، ويغير رموزها، ومعالم وحدة شعبها، ويثير النعرات بين مكوناتها.

وشدد ولد باب مين خلال كلمته في ختام المسيرتين اللتين نظمتها المعارضة مساء اليوم على رفض الشعب الموريتاني لتعديل دستوره، أو لتغيير النشيد أو العلم الوطنيين، واصفا الأمر بأنه “عبثي، ولا طائل من ورائه، ومرفوض من الشعب الموريتاني”.

شاهد أيضاً

الحكومة تجري تغييرات واسعة في الإدارة الإقليمية ( أسماء)

أقر مجلس الوزراء عدة تعيينات و تحويلات شملت التعيينات تسع ولايات، حيث تم تعيين: حمود …