واصل المئات من عقدويي التعليم الأساسي والثانوي حراكهم في الشارع للفت أنظار السلطات إلى قضيتهم التي يقولون إنها طالت أكثر من اللازم.
ويطالب هؤلاء الوزارة الوصية، تسوية أوضاعهم، و الوفاء بوعد الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي سبق أن وعدهم به هو دمجهم في الوظيفة العمومية.. لاسيما وأن الدولة في أمس الحاجة إلى اكتتاب عاجل يغطي النقص الحاد حيث وصلت احتياجات وزارة التعليم العام المنصرم إلى حولي 4000 مدرس ما بين الأساتذة والمعلمين .
وسبق أن تم اتخاذ قرار من وزارة التعليم عام 2015 باكتتاب جميع عقدويي التعليم قبل أن تتراجع عنه في ظروف مازالت غير معروفة حتى الآن.
وكالة الحضارة للأنباء موقع اخباري موريتاني حر