أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / ا رئيس البرلمان العربي يؤكد على ان الشعب العربي الكبير يتطلع إلى تفعيل رؤية استراتيجية عربية موحدة تواجه تحديات الأمة العربية

ا رئيس البرلمان العربي يؤكد على ان الشعب العربي الكبير يتطلع إلى تفعيل رؤية استراتيجية عربية موحدة تواجه تحديات الأمة العربية

دعا معالي السيد/ أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي ، اليوم من نواكشوط الى وضع وتفعيل رؤية استرتيجية عربية موحدة من أجل إنهاء الأزمات والتحديات والمخاطر التي باتت تهدد الأمن القومي

للأمة العربية جمعاء.

وفي كلمة القاها معاليه في الجلسة الافتتاحية لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية السابع والعشرون على مستوى القمة، التي بدأت اشغالها اليوم ، تقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لفخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وللشعب الموريتاني الشقيق ، على استضافة هذه القمة بالغة الأهمية، والتي تأتي في وقت نحن في أشد الحاجة فيه لعمل عربي موحد لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب العربي الكبير.

كما توجه ببالغ الشكر والتقدير لمصر العروبة وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الهام الذي قام به خلال فترة رئاسته السابقة لمجلس الجامعة على مستوى القمة، مقدرا عاليا مجهودات فخامته للعودة بمصر ، قلب الامة العربية إلى دورها الرائد.

واليكم نص كلمة معالي السيد/ أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي بالقمة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس/ محمد ولد عبد العزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، رئيس القمة العربيةالسابعة والعشرين

فخامةالرئيس/ عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، رئيس القمة العربيةالسادسة والعشرين

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، القادة العرب،،

أصحاب المعالي الوزراء،،،

معالي السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية،،،

أصحاب المعالي والسعادة رؤساء الوفود،،،

السيدات والسادة،،،،  الحضور الكريم،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أتوجه بدايةً بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لفخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وللشعب الموريتاني الشقيق على استضافة هذه القمة بالغة الأهمية، والتي تأتي في وقت نحن في أشد الحاجة فيه لعمل عربي موحد لمواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعب العربي الكبير.

كما أتوجه ببالغ الشكر والتقدير لمصر العروبة وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الهام الذي قام به خلال فترة رئاسته السابقة لمجلس الجامعة على مستوى القمة، مقدرين عاليا مجهودات فخامته للعودة بمصر إلى دورها الرائد كقلب للأمة العربية.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

إن الشعب العربي الكبير ،،، يتطلع إلىوضع وتفعيل رؤية واسترتيجية عربية موحدة من أجل إنهاء الأزمات والتحديات والمخاطر التي باتت تهدد الأمن القومي للأمة العربية جمعاء.

لقد حبا الله الأمة العربية بوحدة اللغة التي تصنع وحدة الفكروالعقل،،، كما أن وحدة التاريخ العربي توحد ضمير الأمة ووجدانها،،، وتصنع الأهداف والتطلعات المشتركة للشعب العربي الكبير مستقبلنا ومصيرنا الواحد،،، وهو ما يثبت حقيقة الوحدة بين شعبنا العربي الكبير.

وحيث تنعقد هذه القمة في ظروف تستدعي مواجهة التحديات الداخلية والاقليمية الكبرى وعلى رأسها ظاهرة الإرهاب التي زُرعت في منطقتنا بهدف إضعافها وتفكيكها،،، ولعل العمليات الإرهابية الجبانة الأخيرة التي شهدتها العديد من دولنا العربية تثبت لنا ما تسعى إليه هذه الجهات الضالة،،، المدعومة من جهات مغرضة ،، تهدف إلى إغراق المنطقة في بحور من الدماء والاقتتال الداخلي واذكاء الصراع الطائفي،،، الأمر الذي يتطلب منا كعرب قادةً وشعوباً،،، مزيدا من التحرك الفوري والفعال وعلى كافة الأصعدة،،، الأمنية والفكرية والاقتصادية والإجتماعية،،،  للقضاء على هذه الظاهرة المقيتة واجتثاثها من جذورها،،، ولعل من الأهمية بمكان تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك لمواجهة التهديدات الداخلية والخارجية، التي باتت مطلبا ملحا.كما إننا ندين بشدة العمليات الإرهابية التي شهدتها العديد من الدول الاوروبية مؤخراً، داعيين إلى توحيد الجهود الدولية في محاربة الإرهاب.

أن الأوضاع الراهنة والنزاعات والأخطار التي تتهدد عدداً كبيراً من أقطار وطننا العربي لم تعد تخفى على أحد.. في كل منسوريا، والعراق، و اليمن، وليبيا ، والصومال ،،، وهو ما يستوجب التدخل السريع من قيادة الأمة العربية من أجل حل جذري لهذه القضايا والنزاعات،،، وبما يحفظ للأمة العربية وشعبها الكبير أمنها القومي ويحافظ علىمقدرات الأمة العربية،،، وبما يحقق طموحاتنا في التقدم والتنمية والإزدهار.

إن تعزيز التقارب العربي العربي أصبح مطلباً شعبياً ، بما يخدم المصالح العربية المشتركة و يدعم تطلعات الأجيال القادمة،،كما يجب الانتباه إلى المخططات المعادية للأمة العربية والتيتهدف إلى إثارةالنعرات الطائفية والعرقية،في بعض الدول العربية، التي لطالما عاش شعبها في أمن ومودة وسلام،، دون النظر إلى عرق أو دين أو طائفة، مايستوجب علينا العمل على غلق هذهالمداخل.

كما لا بد من التأكيد على أهمية حماية العراق من ما يحاك له، وضرورة عدم السماح بابتعاده عن الحاضنة العربية.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو   السيدات والسادة،،، الحضور الكريم،،،

إن حتمية وجود البرلمان العربي في ظل تصاعد صوت الشعوب ودورها في بناء المستقبل ،،، يدعونا إلى تسخير قدراته و الإستفادة منه في دعم المواقف والقضايا العربية إقليمياً ودولياً،،، وبالأخص في ظل تنامي دور الدبلوماسية البرلمانية في العالم،،، وتعاظم تأثيرها على مسار السياسات الدولية،،،كما نؤكد على أهمية دور المرأة العربية في النهوض بأمتها على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

لقد اتضح مؤخراَ بعض التراجع في الدعم الدولي للقضايا العربية،،، وانحسار ما كانت الدبلوماسية العربية تحظى به من تأييد عبر المجموعة الإسلامية أو مجموعة عدم الإنحياز،،، وهو ما تمثل أخيراً في إختيار اسرائيل لرئاسة اللجنة القانونية في الأمم المتحدة،،، الأمر الذي يستوجب منا البحث عن سبل أكثر فاعلية لدعم المواقف العربية على الساحة الدولية،،، ولعل الدبلوماسية البرلمانية تقوم بالمساهمة بشكل إيجابي في هذا الدور،،، مستفيدةًمن،ما توصلتإليه من علاقات ومصداقية على الصعيدين الاقليمي والدولي،وإيمانناالتام بتعزيز المشاركة البرلمانية العربية في الساحة الدولية.

كما أن تعزيز العلاقات العربية مع المجموعة الأفريقية بات أمراً لا يمكن إغفال أهميته ،،، وذلك لاهميتها الاستراتيجية للمنطقة العربية في الجوانب السياسية والاقتصادية والامنية ،،، بما يحفظ للأمة العربية تأييد الدول والشعوب الأفريقية لقضاياناوقضاياهمالعادلة.

إننا نؤكد على ضرورة الاستفادة من الدعم والتأييد لدولأمريكااللاتينية وشعوبها مع مختلف القضايا العربية،،، وتقوية العلاقة مع القارة اللاتينية ،،، بما يحقق مصالح الشعبين  العربي واللاتيني،،، ويخدم المواقف العربية على المستوى الدولي.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو  الحضور الكريم

إن الشعب العربي وبالرغم من كل الأزمات والأخطار التي يمر بها ،،، يدرك جيداً،،، أن القضية الفلسطينية هي قضيته الأولى والمحورية،،، وأن المصدر الأساسي لضمان الأمن والسلم في المنطقة العربية هو تحقيق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية ،،، والمتمثل في إنهاء الاحتلال الجاثم على صدر الأمة العربية ،،، ونيل الشعب الفلسطيني لكافة حقوقه المنصوص عليها دوليأ وأهمها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف،،وإذ تابع البرلمان العربي كل مستجدات القضية الفلسطينية أولا بأول ،،، وكانت بنداً دائماً في كافة اجتماعاته ومشاركاته،،، وحشد الدعم الدولي لإدانة جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين،،، وطالب بالاعتراف الدولي بدولة فلسطين ،،، فإنه يجدد مطالبة المجتمع الدولي،،، بإنهاءالانتهاكاتالاسرائيلية المستمرة،،، وفرض عقوبات على اسرائيل تلزمها الإنصياع للقانون الدولي ومبادئ حقوق الانسان،و إنهاء الاحتلال عن كافة الأراضي العربية المحتلة،،،، وبما فيها الجولان السوري المحتل،،، ومزارع شبعا اللبنانية،،، وبالأخصفيظل اتضاح عدم نية أو جدية اسرائيل في أي مسعى من مساعي السلام،،، بل تكشف نواياها العدوانية عبر سياساتها العنصرية والإجرامية المتكررة.كما نؤيد الدبلوماسية المصرية في التحرك الأخيرة من أجل حل القضية الفلسطينية.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو

إنالشعب العربي يطالب بتحديد مستقبل العلاقات مع إيران وبالأخص في ظل التدخلات المستمرةفي الشأن العربي،،، وما يتضح لدينا من نوايا سلبية تجاه الأمة العربية،،، من تمويل لجهات تسعى الى زعزعة الأمن وتأجيج الطائفية في مناطق مختلفة من وطننا العربي،،، كما إن التدخل الإيراني المستفز والمستمر في الشأن العربي وخاصة في الشأن البحريني يعبر عن أنها ليست دولة صديقة لجيرانها العرب،،، مدينين كذلك التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للملكة العربية السعودية،،، ومطالبين المجتمع الدولي بالعمل على وقف هذه التدخلات المنافية للقانون الدولي،،، وبما يحقق النتائج التي سعت اليها عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية مشيديين في هذا المجال بدورشعوبالمملكةالعربية السعوديةودولة الامارات العربيةالمتحدة ودول الخليج العربية والسودانوما قدموه من تضحيات في سبيل عودة الشرعيةودعم الأشقاء في اليمن.كما إننا نؤكدضرورهإنجاحالمفاوضاتاليمنية الجارية فيالكويت ،وبما يضمن للشعب اليمني أمنه واستقرارهوشرعيته.

كما نطالب إيران بانهاء احتلالها للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى،من خلال التفاوض المباشر أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية،والكف عن التدخل في الشؤون العربية الداخلية.

وفي الختام،،،

فإننا نؤكد أن الدعم الذي يقدمه مجلسكم الموقر للبرلمان العربي،،، كان له الدور الأهم في تمكينه من أداء صلاحياته وتعزيز دوره للعمل كأداة فاعلة،،، لخدمة قضايا ومصالح الأمة العربية ،،، في كافة المحافل الإقليمية و الدولية.

وأجدد شكري وتقديري للجمهورية الإسلامية الموريتانية قيادةً وشعباً،،، على استضافتهم الكريمة،داعين للاستثمار العربي في موريتانيا بما يساعد في التنمية والنهضة الموريتانية والعربية،كما أشكر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية و معالي الأمين العام السيد/ أحمد أبو الغيط على مجهوداتهلتعزيز العمل العربي المشترك، وإذلهعلى مهمته الجديدة، فإننا نؤكد دعمنا لمعاليه واستعدادنا لبذل كافة المجهودات للتعاون لما فيه خير ومصلحة القضايا العربية، والعمل العربي المشترك، كمانشكر معالي الأمين العام السابق، الدكتور نبيل العربي على مقدمه خلال فترة عمله السابقة كأمين عام لجامعة الدول العربية.

و أدعو الله أن يوفق قمتنا هذه لما فيه خير أمتنا العربية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

شاهد أيضاً

اختتام المرحلة الأولى من النسخة الثانية للتكوين في التربية المدنية والأخلاقية والرياضية.

الحضارة . اختُتمت، بمقر ثانوية التكوين الفني والمهني والتقني، المرحلةُ الأولى من النسخة الثانية للتكوين …